موناكو يقرر التخلص من بوجبا


يبدو أن رحلة المهاجم الفرنسي بول بوجبا مع موناكو تقترب من نهايتها، بعد عام واحد فقط من انضمامه إلى النادي، في ظل عدم اقتناع الإدارة بما قدمه اللاعب خلال الموسم الماضي، إلى جانب استمرار المخاوف المتعلقة بحالته البدنية.
وانضم بوجبا إلى موناكو قبل عام، في صفقة حملت آمالاً كبيرة بإعادة بطل العالم 2018 إلى مستواه السابق، بعدما عاد إلى الملاعب عقب فترة طويلة من الغياب بسبب إيقافه في قضية المنشطات ومشكلات بدنية متكررة، لينهي ارتباطه بيوفنتوس قبل الانتقال إلى الدوري الفرنسي.
لكن التجربة لم تسر وفق التوقعات، إذ شارك بوجبا في 115 دقيقة فقط خلال الموسم الماضي، ولم يتمكن من استعادة جاهزيته البدنية بالشكل الذي كانت تأمله إدارة النادي.
وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن إدارة موناكو أبلغت بوجبا قبل نحو ثلاثة أسابيع نيتها عدم مواصلة الشراكة بين الطرفين، رغم أن اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً لا يزال مرتبطاً بعقد مع النادي حتى صيف 2027، وتسعى الإدارة لإيجاد حل يتيح رحيله قبل نهاية فترة الانتقالات الحالية.
وألمح تياجو سكوورو، الرئيس التنفيذي لموناكو، في وقت سابق إلى إمكانية رحيل اللاعب، مؤكداً أن المشروع لم يسر بالشكل المتوقع، وأن نتائج الموسم الماضي كانت أقل بكثير من الطموحات التي سبقت التعاقد معه.
وانتظرت إدارة موناكو حتى نهاية فترة الإعداد للموسم الجديد، على أمل أن يستعيد بوجبا جاهزيته، لكن اللاعب لم يتمكن من استغلال الفرصة. وخاض 45 دقيقة فقط في مباراة ودية أمام سان بريست في 18 يوليو، قبل أن يغيب عن بقية المباريات الودية.
وزادت الإصابة التي تعرض لها بوجبا في الفخذ الأيسر خلال تدريبات الفريق اليوم الثلاثاء من صعوبة موقفه، وإن كانت لم تغير قرار موناكو، الذي يبدو أنه حُسم بالفعل على خلفية موسم أول لم يحقق خلاله اللاعب أو النادي ما كان منتظراً.



























