هشام موسى: صمت إسرائيل تجاه مبادرة حماس يفتح الباب أمام تصعيد جديد


علق الإعلامي هشام موسى على التصريحات الأخيرة الصادرة عن حركة حماس، والتي دعت الإدارة الأمريكية و"مجلس السلام" والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والضغط بشكل جاد على حكومة الكيان الإسرائيلي لوقف التصعيد العسكري، والالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الفترة الماضية.
وأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن الحركة أعلنت موافقتها على خارطة الطريق التي جرى التوافق عليها خلال محادثات القاهرة، مؤكدة أنها تنتظر خطوات عملية تضمن تنفيذ الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، إلا أنها لم تتلق حتى الآن أي رد رسمي من جانب الكيان الإسرائيلي أو مجلس السلام، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل التهدئة.
وأشار إلى أن الأزمة تزداد تعقيدًا في ظل تمسك رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفض الخطة المطروحة، وإصراره على عدم المضي في أي انسحاب أو تهدئة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل، وهو ما يضع جهود الوسطاء والمبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف أمام اختبار صعب لإنقاذ مسار التهدئة ومنع انهياره.
وأكد هشام موسى أن المشهد الحالي يكشف حجم التحديات التي تواجه جهود وقف إطلاق النار، في ظل تباعد مواقف الأطراف، مشددًا على أن نجاح أي اتفاق لن يتحقق إلا بوجود ضغوط دولية حقيقية تفرض الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وتمنع المنطقة من الانزلاق إلى موجة جديدة من التصعيد.



























