هشام موسى: مضيقا هرمز وباب المندب أصبحا عنوان المرحلة الأخطر في الشرق الأوسط


أكد الإعلامي هشام موسى أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تجاوزت مرحلة التصريحات السياسية والردود العسكرية المحدودة، لتدخل مرحلة أكثر خطورة ترتبط بالسيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيقا هرمز وباب المندب، بما يهدد بتوسيع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
وأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه رسالة شديدة اللهجة، مفادها أن أي استهداف إيراني للسفن في مضيق هرمز سيقابله رد مباشر داخل الأراضي الإيرانية، عبر استهداف منشآت البنية التحتية والجسور ومحطات الكهرباء، مشيرًا إلى أن التصعيد لم يعد يقتصر على مضيق هرمز، بل امتد أيضًا إلى باب المندب، في تطور ينذر بتفاقم الأزمة.
وأضاف أن اللافت في المشهد هو استمرار واشنطن في الحديث عن الحلول الدبلوماسية، بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية على الأرض، وهو ما يعكس ازدواجية في إدارة الأزمة، وسط توسع دائرة الاستهدافات وتزايد المخاوف من امتداد المواجهة إلى دول المنطقة.
وأشار هشام موسى إلى أن تهديد الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب لا يمثل أزمة إقليمية فحسب، بل يضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات غير مسبوقة، باعتبار أن هذين الممرين يمثلان شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة وحركة التجارة الدولية، محذرًا من أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع المنطقة بأكملها نحو انفجار واسع.


























