محمد موسى يكشف أخطر مخطط إسرائيلي لتقسيم قطاع غزة


أكد الإعلامي محمد موسى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ مخططاته على الأرض بعيدًا عن الأضواء، رغم تصاعد الحديث الدولي عن الهدنة والمساعي السياسية، مشيرًا إلى أن ما يجري داخل قطاع غزة يكشف سياسة واضحة تقوم على فرض الأمر الواقع وتغيير الخريطة الجغرافية بالقوة.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن وكالة أسوشيتد برس كشفت، بالاستناد إلى صور الأقمار الصناعية، عن إنشاء جيش الاحتلال جدارًا ترابيًا ضخمًا يمتد لمسافات طويلة داخل قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى فصل أكثر من نصف مساحة القطاع وتقسيمه إلى مناطق معزولة، بما يعكس مخططًا جديدًا لإعادة رسم الواقع الميداني.
وأضاف أن الاحتلال أقام هذا الحاجز فوق أنقاض أحياء ومناطق سكنية فلسطينية دمرها بالكامل خلال الأشهر الماضية، بعدما سوّى المنازل بالأرض، لافتًا إلى أن الجدار يمتد لأكثر من 23 كيلومترًا، في إطار سياسة تستهدف تضييق الخناق على أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون داخل القطاع.
وأشار محمد موسى إلى أن الأمر لا يقتصر على إقامة ساتر ترابي، بل يمتد إلى إنشاء منطقة أمنية محصنة مزودة بأحدث وسائل المراقبة والتجسس والتكنولوجيا العسكرية، موضحًا أن جيش الاحتلال رفض الكشف عن أهداف المشروع أو مستقبله، مكتفيًا بالحديث عن اعتبارات أمنية، في حين يُمنع الفلسطينيون من الاقتراب من المنطقة تحت تهديد إطلاق النار، بما يعكس حجم المخاطر التي تحيط بالمخطط الجاري تنفيذه.


























