أستاذ علاقات دولية: شرق أفريقيا تمثل محوراً رئيسياً للأمن القومي المصري


أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن منطقة شرق أفريقيا تمثل إحدى أهم دوائر الأمن القومي المصري، نظراً لارتباطها المباشر بملفات نهر النيل والبحر الأحمر وقناة السويس، مشيراً إلى أن التحركات المصرية في المنطقة تستهدف تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية وحماية المصالح الاستراتيجية.
شرق أفريقيا ترتبط بالأمن المائي والاقتصاد المصري
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، خلال تواجده ضيفا قبل قليل، ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية الحياة، أن أهمية شرق أفريقيا لا تقتصر على ملف حوض النيل فقط، وإنما تمتد إلى منطقة القرن الأفريقي ومضيق باب المندب، بما ينعكس على أمن البحر الأحمر وحركة الملاحة في قناة السويس والاقتصاد المصري.
تنافس إقليمي على النفوذ داخل القارة الأفريقية
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن المنطقة تشهد تنافساً بين عدد من القوى الإقليمية والدولية لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي، لافتاً إلى أن هذه التحركات تنعكس على عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها ملف سد النهضة الإثيوبي.
وأكد عاشور أن مصر تعمل على توسيع استثماراتها وعلاقاتها مع دول شرق أفريقيا، خاصة تنزانيا، موضحاً أن هذه التحركات تعزز الحضور المصري في منطقة ذات أهمية استراتيجية، نظراً لارتباطها بمنابع نهر النيل وموقعها الجغرافي المؤثر.
تنزانيا تمثل شريكاً استراتيجياً لمصر
وأضاف أن تنزانيا تعد من الدول المهمة في الاستراتيجية المصرية داخل شرق أفريقيا، باعتبارها تطل على جزء كبير من بحيرة فيكتوريا التي ينبع منها النيل الأبيض، وهو ما يمنح التعاون المصري التنزاني أهمية خاصة في إطار تعزيز العلاقات مع دول حوض النيل.
واختتم عاشور تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التعاون والاستثمارات المصرية في أفريقيا يمثل أحد أدوات دعم الأمن القومي المصري، إلى جانب توسيع الشراكات الاقتصادية والتنموية مع دول القارة.
























