نائب وزير التعليم: بدء تشغيل 100 مدرسة فنية إيطالية مع انطلاق العام الدراسي الجديد


قال الدكتور أيمن بهاء الدين، إن توقيع خطاب نوايا مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، لإطلاق شراكة جديدة لتطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية للتعليم الفني، يُمثل خطوة هامة للغاية، تأتي في إطار استراتيجية بدأت الوزارة في تنفيذها منذ تكليف الحكومة قبل عامين.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "على مسئوليتي" أن التعليم الفني يعتبر أحد أهم المحركات الأساسية للاقتصاد المصري، ويقع في عمق رؤية مصر الدولة 2030، موضحا أن التوجه الحالي يرتكز على "تدويل التعليم الفني".
ولفت إلى أن سوق العمل العالمي يشهد تغيرات متسارعة وكبيرة بمعدلات لم يشهدها العالم من قبل، مؤكدا أن التحديات الحالية ضخمة أمام كل المؤسسات التعليمية في ظل ظهور وظائف جديدة واختفاء أخرى، ودخول الذكاء الاصطناعي ليغير العديد من الجوانب.
وأوضح أن التعليم الفني والتكنولوجي واجه دائما مشكلة تتمثل في وجود فجوة مستمرة بين ما يتعلمه الخريج وبين المتطلبات الحقيقية لسوق العمل التي تتغير يوميا، مؤكدا أن الاستراتيجية الرئيسية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ترتكز على تأسيس "الشراكة المباشرة مع سوق العمل".
وتابع: "لن يتم بدء تشغيل أي مدرسة تعليم فني في الفترة المقبلة إلا في حال وجود شريك منسوق العمل في التخصص الخاص بها؛ سواء في مجالات الصناعة أو الزراعة، أو الري أو الفندقة، أو الطاقة، أو التصنيع".
وأوضح أن الحاجة للشريك من سوق العمل ترتكز على ثلاثة أهداف رئيسية؛ أولها المساعدة في وضع المناهج وتحديد الجدارات المطلوبة لتجنب تدريس مناهج قديمة غير مطلوبة، وثانيا توفير فرص تدريب حقيقية لضمان تخرج فنيين وتكنولوجيين متدربين داخل سوق العمل، وثالثا توفير فرص عمل للخريجين.
وأكد أن مساعي الشراكة مع الدول المتقدمة بدأت مع إيطاليا لتشغيل 100 مدرسة إيطالية خلال شهرين مع بداية العام الدراسي الجديد، وتكللت اليوم بتوقيع اتفاقيات لـ 38 مدرسة مع الجانب الألماني في مجالات مختلفة.
وشملت الشراكة إعادة تأهيل البنية الأساسية للمدارس، وتحديث الورش ومُعدات التدريب الفني، ورفع كفاءة المعلمين والعاملين عبر برامج تدريب وتطوير مهني متخصصة، إلى جانب إنشاء نظام للتدريب المشترك مع الشركات، وتحديث المناهج الدراسية بما يواكب احتياجات سوق العمل المصرية وفق المرجعيات الألمانية.



























