محمد موسى يكشف سر كسر ”القلل والأزيار” خلف العروس في البحيرة


علق الإعلامي محمد موسى على الفيديو المتداول من محافظة البحيرة، والذي أظهر أسرة عروس تقوم بكسر “القلل والأزيار” أثناء خروج “جهاز العروسة”، مؤكدًا أن المشهد أثار حالة واسعة من الجدل بين من اعتبره طقسًا شعبيًا طريفًا، ومن رآه عادة قديمة لم تعد تتناسب مع العصر الحالي.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن هذه العادة ترتبط بموروث شعبي قديم متجذر داخل بعض القرى والأرياف المصرية، حيث كان يُعتقد أن كسر “القلة” أو “الزير” خلف العروس يحمل دلالات رمزية تتعلق بطرد الحسد والمشكلات، والتأكيد على أن بيت الزوجية أصبح موطنها الأساسي بعد الزواج.
وأشار محمد موسى إلى أن المثل الشعبي الشهير “اكسر وراها قلة” يعكس هذا المعنى الرمزي، إذ ارتبط قديمًا بالرغبة في عدم عودة الشخص مرة أخرى، لكنه مع مرور الزمن تحول لدى البعض إلى طقس احتفالي يُضفي أجواء من البهجة والمرح على مراسم الزفاف.
وأضاف أن كثيرًا من العائلات، خاصة في الريف المصري، ما زالت تعتبر هذه الطقوس جزءًا من الهوية الشعبية والتراث الاجتماعي الذي يميز الأفراح الريفية، حتى وإن بدت غريبة أو صادمة للبعض.
وفي المقابل، لفت محمد موسى إلى أن هناك من ينتقد هذه العادة، معتبرين أنها تحمل رسائل قاسية أو غير مناسبة، خاصة مع تغير المفاهيم الاجتماعية وتطور شكل العلاقات الأسرية في الوقت الحالي.
وأكد أن الجدل حول هذه الطقوس يعكس الصراع الدائم بين الحفاظ على التراث الشعبي ومواكبة تغيرات العصر، مشددًا على أن الريف المصري سيظل مليئًا بالعادات والقصص التي تكشف خصوصية المجتمع المصري وتمسكه بموروثه الشعبي.


























