خارجي

رئيس الوزراء اللبناني: بيروت لا يمكنها توقيع أي اتفاق لا يتضمن انسحابا كاملا للقوات الإسرائيلية

خط أحمر

قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، إن «بيروت لا يمكنها توقيع أي اتفاق لا يتضمن انسحابًا كاملًا للقوات الإسرائيلية».

وأضاف في تصريحات لموقع «واشنطن بوست»، نقلتها جريدة «النهار» اللبنانية: «لا يمكننا التعايش مع ما تسمى منطقة عازلة حيث لا يسمح للنازحين بالعودة لمدنهم وقراهم».

وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية اتخذت «قرارات جريئة»، وأحرزت تقدمًا بمصادرة الأسلحة وحظر العمليات العسكرية لحزب الله.

وأوضح أن «احتكار الدولة للسلاح مصلحة لبنانية، بغض النظر عن مطالب إسرائيل»، منوهًا أن «الدولة لا يمكن أن تمتلك جيشين».

ونوه أن «نزع السلاح عملية لا يمكن أن تحدث بين عشية وضحاها»، معقبًا: «لكن الأهم هو أننا أظهرنا جدية في ذلك».

وحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الضغط على إسرائيل لتقليص مطالبها، وإنهاء غزوها للبلاد.

وتعقد الخميس في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 17 أبريل، لمدّة شهر إضافي.

ودعت إسرائيل لبنان من جهتها الأربعاء إلى «التعاون» معها لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد «خلافات جدية» مع لبنان.

واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس، ردّا على اغتيال المرشد الأعلى على خامنئي، في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.

وعقد البلدان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ العام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.

بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.

ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.

كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هوكابي، بحسب ما قال مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة «فرانس برس.».

وتنفّذ إسرائيل غارات تزعم أنها تستهدف عناصر من حزب الله يعدّون لـ«هجمات إرهابية» ضدها، وتوقع قتلى بانتظام. وتواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها.

في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف شمال إسرائيل، ردّا على ما يعتبره خروقا لوقف النار.

لبنان الولايات المتحدة خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة