حوادث

اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس بعد القبض عليه.. ”كانت حرب على السلطة مش الدين”

خط أحمر

ظهر القيادي في حركة حسم الإرهابية علي محمود عبد الونيس، خلال اعترافاته التي نشرتها وزارة الداخلية، بعد القبض عليه، في حالة ندم وبكاء على ما ارتكبه من أفعال إرهابية.

وقال في اعترافاته: "التنظيم والجماعة صوروا الحرب على إنها حرب دين، وهي مش كدا، لكنها حرب سلطة وكرسي ودا ميستاهلش دم".

وأضاف: "بقول لقيادات التنظيم المسلح اللي لسه بيشتغلوا في تنفيذ عمليات ضد الدولة، كفاية أرواح الشباب اللي ضيعتوها، وكفاية أعمارهم اللى بتضيع في السجن عشان مصالح سياسية وشخصية أو مادية".

وتابع: "كل واحد بيدور على مصلحته وبيجرى وراها، اللى بيدور على منصب أو أو جاه أو مال، وكفاية وحسبي الله ونعم الوكيل في أي حد بيوجه الشباب وبيضيع أعمارهم مقابل لا شئ، وبقول للي كلفني بكدا كفاية دم عمومًا، ولما قعدت مع نفسي وفكرت لقيت إن ضيعت عمري هدر في فكرة فاضية، مفيهاش أي حاجة عشان كرسي أو سلطة".

وأضاف: "بوجه رسالة لزوجتي إنها تربي إبننا على السلام الصحيح، ولا تنضم لأية تنظيمات أو مؤسسات إرهابية".

ووجه رسالي لابنه باكيًا: "خلي بالك من نفسك، وهي غالية فمتضيعهاش في أي حاجة متستاهلش، لا حكم ولا سلطة، مفيش حاجة تستاهل تضيع نفسك عشانها، ومتعملش حاجة حرام، لأن الوقفة أمام ربنا صعبة".

واستكمل: "محدش فينا يستحمل يقف أمام الله، وبدعي ربنا يسامحني على أي حاجة غلط عملتها في حياتي أو دم حرام أنا شاركت فيه، ولكل اللي بيحبوني يدعوا لي، لأن محدش بيكون قادر يقابل ربنا وهو عامل ذنوب، أو مشارك في دم لأني خايف من حساب ربنا".

واستعرضت وزارة الداخلية، اعترافات القيادي الإخواني بحركة حسم الإرهابية علي محمود محمد عبدالونيس، بعد إلقاء القبض عليه، ضمن إحباط مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة، حيث أدلى باعترافات حول نشاطه لجماعة الإخوان الإرهابية.

واعترف بالمشاركة بالعديد من العمليات الإرهابية، أبرزها:

استهداف كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، تفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بمدينة طنطا، اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور.

واعترف المتهم بتسلله خلال عام 2016 لإحدى الدول المجاورة بناءً على تكليف من القيادي الإخواني الهارب يحيى موسى، وتواصله مع قيادات تنظيم المرابطون الذي تم تأسيسه من جانب المعدم هشام العشماوي وتدشين معسكر بإحدى دول الجوار لتدريب عناصر الحركة على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات والأسلحة الثقية والمتفجرات.

وقال إنه قام وقيادات حسم الإرهابية الهاربين بالخارج يحيى السيد محمد موسى، محمد رفيق إبراهيم مناع الشهير بمحمد منتصر، على محمود محمد عبدالونيس، علاء على السماحي، محمد عبدالحفيظ عبدالله عبد الحفيظ، خلال عام 2019 بالتخطيط لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية بالبلاد، ودفعهم لعناصر الحركة المدربين لتجهيز عدد من السيارات المفخخة والتي انفجرت إحداها أمام المعهد القومي للأورام بالقصر العيني.

وخلال عام 2025 دفع بكل من الإرهابيين محمود شحتة على الجد، مصطفى أحمد محمد عبدالوهاب المتواجدين بالخارج لتنفيذ عمليات عدائية، إلا أنهم لم يتمكنا من ذلك نتيجة رصدهما وضبطهما بمعرفة الأجهزة الأمنية.

واعترف بتأسيسه وعدد من قيادات الحركة أبرزهما: يحيى السيد موسى لمنصة إعلامية باسم مؤسسة ميدان تهدف للترويج للأكاذيب والشائعات والأخبار المغلوطة حول الأوضاع الداخلية للبلاد، وتحريض المواطنين خاصة الشباب صغير السن لارتكاب أعمال عدائية ضد مقدرات بلادهم لتمكين الجماعة الإرهابية للعودة للمشهد السياسي.

وأمكن تقنين الإجراءات، وتولت نيابة أمن الدولة العليا مباشرة التحقيقات.

وأكدت وزارة الداخلية، على استمرارها في التصدي بكل حزم على مخططات جماعة الإخوان الإرهابية والداعمين لها التي تستهدف المساس بأمن واستقرار البلاد.

علي عبد الونيس حركة حسم الإرهابية الإخوان خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة