محافظ بني سويف يشهد ختام مشروع مشاركة لتعزيز النمو المستدام ودعم صغار المزارعين والمرأة


شهد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، فعاليات اللقاء الختامي لمشروع "مشاركة" للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة وصغار المزارعين، والذي تنفذه إحدى مؤسسات المجتمع المدني، بتمويل من هيئة بيبول باور إنكوجن والاتحاد الأوروبي والسفارة الفرنسية في مصر.
ويستهدف المشروع، تحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية لصغار المزارعين وأسرهم (المرأة والشباب) عن طريق التحول إلى الزراعة العضوية والحيوية، ومساعدتهم في التكيف مع التغيرات المناخية والمساهمة في الحد من آثارها من خلال حلول إبداعية مثل البصمة الكربونية، واستخدام مستلزمات إنتاج حيوية، وإعادة تدوير مخلفات البيئة الزراعية.
وحضر اللقاء، الذي استضافه نادي الإدارة المحلية بكورنيش النيل، الدكتورة هبة الجلالي، وكيل وزارة التضامن، وعبد العزيز عمر، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وسامي وليام، المدير التنفيذي للجمعية، وممثلي الجهات والأجهزة والهيئات الشريكة في المشروع من الزراعة، والعمل، والمجلس القومي للمرأة، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والبنك الزراعي المصري.
وتفقد المحافظ، المعرض المصاحب للقاء، والذي تضمن منتجات إعداد وتنفيذ السيدات المستفيدات من المشروع، وتدريبهن على تلك المعروضات، مثل ملابس هاند ميد، ومفروشات، وأكسسوارات، ومنتجات جلدية وحلي، حيث حرص المحافظ على تبادل الحديث مع العارضات والاستفسار عن مراحل مشاريعهن الصغيرة وآليات التمويل والتدريب والتسويق.
وفي كلمته، شكر محافظ بني سويف، كل االشركاء والداعمين في المشروع من الجهات التنفيذية والأهلية والشركاء الدوليين والمحليين، مؤكدا أهمية استدامة تلك المشروعات والأنشطة باعتبار الاستمرارية معيار النجاح، وأن تكون هذه الأنشطة بداية لمراحل لاحقة.
وشدد المحافظ، على أهمية التضافر والتعاون بين كل الجهات لدعم وتشجيع مثل هذه النماذج الإيجابية، مع تقديم كل أوجه الدعم لها بطرق علمية مدروسة تشمل التخطيط الجيد، ودراسة احتياجات السوق، وتطوير المنتج، وتوفير آليات الترويج والتسويق، وتنظيم مزيد من المعارض لعرض هذه المنتجات.
ومن جهته، قدم رئيس جمعية الحياة الأفضل، عرضا موجزا لأهداف ورؤية ومحاور عمل الجمعية والبرامج التي تنفذها، منها تحسين التعليم، والصحة، والبيئة، والحقوق والمشاركة المدنية للأطفال والشباب والمرأة، والتنمية الاقتصادية الزراعية، والوحدات الإنتاجية من مراكز خدمات المزارعين والتحول للزراعة العضوية، والتي يتم تنفيذها بالجهود الذاتية للجمعية وبشراكات مع جهات وهيئات مانحة دولية ومحلية.
واستعرض مدير الجمعية، نتائج ومخرجات المشروع منذ بدايته يناير 2025 وحتى مارس 2026، والتي شملت اختيار الفئات المستفيدة من صغار المزارعين والسيدات، وتكوين لجنة مجتمعية منتخبة، وتنفيذ دراسة خط الأساس في بداية المشروع وإعادة الدراسة بنهايته لتقييم التقدم والإنجاز وقياس الأهداف والنتائج.
وجرى رفع وعي 500 من صغار المزارعين بالممارسات الزراعية الحديثة المستدامة بيئيا لتحقيق مستويات أعلى من الإنتاجية والربحية، وخفض الآثار السلبية الناتجة عن استخدام الأسمدة والمبيدات، وتحسين فرص توليد الدخل والعمل الأخضر، إلى جانب رفع المهارات الإدارية والحرفية لـ400 من السيدات، وتحسين فرص التوظيف الذاتي للمرأة من خلال أنشطة عمل صغيرة آمنة تضمن دخلا مستمرا ومتزايدا، وتعزيز سهولة وصول المرأة للخدمات الاقتصادية المقدمة من القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة.

.jpg)























