بعد التنمر على أولاده.. وفد من الأزهر والأوقاف يزور محمد حسن لجبر خاطره


بعد تعرض المواطن محمد حسن لواقعة تنمر من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شهد نجع الكروم بمدينة دراو في محافظة أسوان توافد عدد كبير من رجال الأزهر والأوقاف والقيادات التنفيذية والشعبية؛ لزيارة محمد حسن في منزله، ويأتي ذلك في إطار التسابق لجبر الخواطر بعد واقعة التنمر.
وكان محمد حسن، ليلة صلاة العيد، نشر فيديو بصحبة أولاده فرحًا بالعيد، لكنه فوجئ بتنمر عدد كبير من رواد مواقع التواصل عليه وأطفاله، منتقدين ظهوره وأبنائه.
وقال حسن: «زي أي بني آدم بيفرح بأولاده، بعد صلاة العيد عملت فيديو فيه صور ليا أنا وولادي، تفاجأت إنه انتشر انتشار غريب وكان فيه تنمّر».
وتابع: «أنا أول مرة في حياتي أمر بظروف زي دي، في دكتور بيقول عليّا راجل معاق، وإزاي يوافقوا بزواجي، هو مش ربنا اللي خلقني وخلق أولادي سبحانه وتعالى، دي إرادة ربنا، اللهم لك الحمد، وأنا في منتهى السعادة إن ربنا كرّمني بـ3 أولاد، في ناس نفسها في ضُفر عيل ومش لاقين».
وأضاف أن أولاده هم: «سعودي ويوسف وياسين، وهم أطفال طيبون للغاية، لا يختلفون عن غيرهم من الأطفال، بل إنهم من حفظة القرآن الكريم».
وأكد أن الهجوم عليهم كان غريبًا، رغم أنهم خلق الله سبحانه وتعالى، قائلًا: «ربنا يباركلي فيهم ويطرح فيهم البركة».
وأوضح حسن، أنه يسعى جاهدًا لتوفير كل سبل الراحة لأطفاله، رغم أنه لم يعد قادرًا على بذل مجهود كبير نظرًا لحالته الصحية.
وأشار إلى أنه كان يعمل في مجال النظافة، لكنه اضطر إلى تركه بسبب تدهور حالته، واتجه إلى العمل كمصور للمناسبات والاحتفالات، سعيًا لتأمين مصدر رزق يوفر من خلاله احتياجات أطفاله وأسرته.
وناشد وزارة الداخلية، سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة والقبض على كل من تورط في التنمر عليه، بعدما تسببت التعليقات المسيئة في أذى نفسي بالغ له؛ إثر الحملة القاسية التي استهدفت الفيديو الخاص به، مؤكدًا أن المتنمرين لم يكتفوا بالإساءة إليه، بل امتد تنمرهم ليشمل أطفاله أيضًا.

.jpg)























