مصطفى ثابت: الإعلام أصبح سلاحًا حاسمًا في الحرب الإيرانية الأمريكية


أكد مصطفى ثابت أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأحداث في الصراعات الدولية، بل أصبح أداة رئيسية وفاعلة في إدارة الحروب الحديثة، ضمن ما يُعرف بحروب المعلومات.
وأوضح ثابت خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن التاريخ يثبت أن الإعلام كان دائمًا جزءًا من معادلة الصراع، وليس عنصرًا محايدًا، مشيرًا إلى أن الشائعات والحرب النفسية كانت حاضرة حتى في الحروب القديمة، لكنها اليوم أصبحت أكثر تأثيرًا مع تطور التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن الإعلام في الوقت الحالي يمتلك قدرة هائلة على التأثير قد تفوق في بعض الأحيان القوة العسكرية، خاصة مع انتشار الذكاء الاصطناعي وسرعة وصول الرسائل الإعلامية إلى الجماهير، ما يجعله سلاحًا استراتيجيًا لا يقل خطورة عن الأسلحة التقليدية.
وأشار مصطفى ثابت إلى أنه رصد منذ اللحظات الأولى للحرب الإيرانية – الأمريكية اتجاهات إعلامية تستهدف إحداث وقيعة بين مصر ودول الخليج، في محاولة لضرب العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع الطرفين.
وشدد على أن هذه المحاولات لن تنجح، في ظل عمق الروابط بين مصر ودول الخليج، والتي وصفها بأنها علاقة دم ومصير مشترك، خاصة مع وجود ملايين المصريين المقيمين في دول الخليج.
وأشاد ثابت بالدور الذي لعبه الإعلام المصري الرسمي والمؤسسات الإعلامية، مؤكدًا أنها تحركت بسرعة ومسؤولية لكشف هذه المحاولات والتصدي لها، ما يعكس وعيًا وطنيًا بدور الإعلام في مواجهة الحروب غير التقليدية.
واختتم مصطفى ثابت بالتأكيد على أن الإعلام الوطني أصبح خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل، وأن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية يتطلب إعلامًا واعيًا قادرًا على كشف الحقائق والتصدي للشائعات.

.jpg)























