محمد موسى: الضربات داخل العراق تستهدف القوى الموالية لإيران.. فيديو

قال الإعلامي محمد موسى إن ما يحدث في المنطقة خلال الفترة الأخيرة يعكس حجم التحولات الجيوسياسية والصراعات المتشابكة، مؤكدًا أن بعض التطورات التي تشهدها المنطقة كان قد توقعها في حلقات سابقة من برنامجه.
وأوضح محمد موسى حواره ببرنامج «هلا بودكاست» تقديم الإعلامي أحمد عز، أنه سبق أن أشار إلى احتمال تعرض قوات الحشد الشعبي وحزب الله العراقي داخل العراق لضربات، وهو ما تحقق بالفعل خلال الأشهر الماضية، لافتًا إلى أن هذه الضربات ما زالت مستمرة حتى الآن.
وأكد أن العراق كدولة ليس هو المستهدف المباشر، وإنما القوى الموالية لإيران الموجودة على أراضيه.
وأضاف أن استمرار هذه الضربات ينعكس سلبًا على العراق باعتباره دولة عربية، موضحًا أن الخسائر في النهاية تمس الدولة العراقية ومصالحها، وكذلك المصالح العربية في المنطقة، خاصة في دول الخليج.
وأشار موسى إلى أن وجود القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة يمثل، من وجهة نظره، أحد أبرز عوامل تعقيد المشهد الإقليمي، واصفًا إياها بأنها كانت بمثابة "مسمار في ظهر العرب". وأعرب عن اعتقاده بأن دول الخليج والعالم باتوا يدركون الآن خطورة هذا الملف بعد التطورات الأخيرة.
وأكد أن كثيرًا من الدول التي تستضيف قواعد عسكرية لقوى كبرى أصبحت تفكر جيدًا في مستقبل هذا الوجود العسكري على أراضيها، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة دفعت العديد من الدول إلى إعادة تقييم هذه المسألة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، قال محمد موسى إن الصراع هناك ما زال معقدًا ولم ينتهِ بعد، متوقعًا أن تعود الأخبار والتطورات المتعلقة بالملف الليبي إلى الواجهة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة الانقسام وعدم التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
كما تطرق موسى إلى الأزمة السودانية، مشيرًا إلى احتمال حدوث مصالحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع برعاية إقليمية، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار النسبي داخل السودان.
وأضاف أن هناك تحركات للتصدي لأي اعتداءات خارجية، لافتًا إلى أن الجيش السوداني قد يلعب دورًا مهمًا في مواجهة أي محاولات لاستهداف البلاد، بما في ذلك الضربات الجوية التي تحدث أحيانًا بطائرات مجهولة.
واختتم الإعلامي محمد موسى تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة ما زالت تعيش مرحلة شديدة الاضطراب، وأن الحديث عن استقرار قريب قد يكون سابقًا لأوانه في ظل تعدد الصراعات وتعقّد الملفات الإقليمية.

.jpg)























