خارجي

جيش الاحتلال يصادر 286 مترا من أراضي بيت حنينا شمال القدس بذريعة أغراض عسكرية

خط أحمر

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بموجب «أمر وضع يد»، مصادرة نحو 286 مترًا مربعًا من أراضي بلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس، بذريعة «أغراض عسكرية».

وبحسب بيان صادر عن محافظة القدس، اليوم الثلاثاء، تقع الأرض المستهدفة داخل الجدار في منطقة ضاحية البريد، مقابل بوابة الرام في جدار الفصل العنصري.

وقبل أيام، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم تنفيذ مخطط استيطاني جديد في المنطقة الشمالية من القدس المحتلة، يقوم على بناء مئات الوحدات السكنية لصالح مستوطنين من التيار الحريدي، في خطوة تهدف عمليًا إلى توسيع مساحة بلدية الاحتلال في القدس على حساب أراضٍ تتبع محافظة رام الله في الضفة الغربية.

وحذرت حركة «سلام الآن» من أن المشروع الاستيطاني في القدس يشكل سابقة منذ عام 1967، معتبرة أن تقديمه باعتباره إقامة «حي جديد» يخفي في جوهره خطوة سياسية ترمي إلى فرض «السيادة» على أراضٍ في الضفة الغربية.

وأوضح التقرير أن المشروع يرتكز على توسيع مستوطنة «نافيه يعقوب» شرقًا وشمالًا وصولًا إلى مستوطنة «آدم»، بما يؤدي إلى خلق شريط عمراني متصل بينهما. كما يتضمن شق طريق التفافي يلتف حول المستوطنتين، ويمتد بمحاذاة مسار جدار الفصل العنصري، الأمر الذي يعزز الربط الجغرافي بين المستوطنات ويكرّس واقعًا تخطيطيًا جديدًا على الأرض.

بدورها، قالت محافظة القدس إن الاتفاقية التي أعلنتها ما تُسمّى «وزارة البناء والإسكان» في حكومة الاحتلال الإسرائيلي مطلع فبراير الجاري، ببناء نحو 2,780 وحدة استعمارية لتوسيع مستعمرة «آدم» المقامة على أراضي المواطنين شمال القدس المحتلة، والتي تكشف في جوهرها عن نوايا الضمّ الممنهج الذي تسعى إليه سلطات الاحتلال، وتشكل غطاءً تضليليًا يهدف إلى توسيع حدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء الخط الأخضر، ضمن سياسة مدروسة لفرض وقائع سيادية جديدة على الأرض دون إعلان رسمي.

ونوهت المحافظة في بيان صحفي أن الترويج لما يُسمّى «توسيع مستعمرة آدم» ليس سوى محاولة للالتفاف على الحقيقة، إذ يُظهر المخطط أن الحيّ الاستعماري الجديد سيُدار فعليا كحيّ تابع لبلدية الاحتلال في القدس، رغم تقديمه شكليا كجزء من المستعمرة، في محاولة مكشوفة لإخفاء عملية الضم خلف عناوين تخطيطية مضللة.

وأوضحت أن المخطط يقضي بإقامة مئات الوحدات الاستعمارية على أراضٍ منفصلة جغرافيًا عن مستعمرة آدم، ولا ترتبط بها حاليًا بأي طرق وصول مباشرة، رغم طرح مقترحات سابقة لإنشاء جسر يربط بينهما.

ويؤدي تنفيذ البناء في هذه المنطقة إلى تحقيق تواصل جغرافي مع مدينة القدس المحتلة، ما يجعل المشروع امتدادًا فعليًا لمستعمرة «نفيه يعقوب» المخصّصة للمستوطنين الحريديم، خصوصا أن طريق الوصول المخطط للحي ينطلق منها ويعود إليها، الأمر الذي يوسّع عمليا نطاق النفوذ البلدي للاحتلال في المدينة.

حماس اتفاق غزة شرم الشيخ الاحتلال غزة فلسطين طوفان الأقصى أخبار العالم خارجي أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة