محافظ السويس يطمئن على مصابي حادث الصحراوي بمستشفى العاشر الجامعي


استقبل مستشفى العاشر من رمضان الجامعي 23 مصابًا في حادث تصادم مروع على الطريق الصحراوي، إثر اصطدام سيارة نقل ثقيل «تريلا» بثماني سيارات وأتوبيس، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من الإصابات المتنوعة، استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا ورفع درجة الاستعداد القصوى داخل المستشفى للتعامل الفوري مع الحالات.
وعلى الفور، انتقلت القيادات التنفيذية والصحية بالمحافظة لمتابعة تطورات الموقف ميدانيًا، حيث قام اللواء طارق الشاذلي محافظ السويس بزيارة المستشفى للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين والتأكد من تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة، في إطار المتابعة المستمرة للحوادث الطارئة والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وكان في استقبال المحافظ لدى وصوله الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة الزقازيق، والدكتور وليد نافع مدير مستشفى العاشر من رمضان الجامعي، والدكتور محمد المصري المدير الإداري للمستشفى، حيث قدموا شرحًا تفصيليًا حول حالة المصابين والإجراءات الطبية التي تم اتخاذها منذ لحظة وصول سيارات الإسعاف.
وأوضح مسؤولو المستشفى أن الفرق الطبية تعاملت مع المصابين فور وصولهم إلى قسم الطوارئ، وتم تقديم الإسعافات الأولية العاجلة وإجراء الفحوصات والأشعة والتحاليل اللازمة لكل حالة على حدة، مع تصنيف الإصابات وفقًا لدرجة الخطورة لضمان سرعة التدخل الطبي.
وأشاروا إلى أن الحالة الصحية لـ 15 مصابًا تحسنت بشكل ملحوظ بعد تلقي العلاج اللازم، ما سمح بخروجهم من المستشفى بعد استقرار مؤشراتهم الحيوية، فيما تقرر احتجاز 8 حالات أخرى تحت الملاحظة الدقيقة داخل الأقسام الداخلية لاستكمال برامج العلاج والمتابعة المستمرة، نظرًا لتعرضهم لإصابات تتطلب تدخلات جراحية ورعاية طبية مكثفة.
وأكدت إدارة المستشفى أنه تم التعامل مع جميع الحالات داخل مستشفى العاشر من رمضان الجامعي دون الحاجة إلى تحويل أي مصاب إلى مستشفى الزقازيق الجامعي، وذلك بفضل توافر الكوادر الطبية المتخصصة من أطباء وتمريض وفنيين، إلى جانب تجهيزات طبية متكاملة وأدوية ومستلزمات كافية للتعامل مع مثل هذه الحوادث الجماعية.
وفيما يتعلق بالإصابات، أوضح الفريق الطبي أنه تم إجراء جراحات العظام اللازمة لكافة الحالات التي تعرضت لكسور مضاعفة أو إصابات هيكلية، بينما يجري الإعداد لإجراء جراحات دقيقة لكسور العمود الفقري لبعض المصابين فور استقرار حالتهم الصحية وجاهزيتهم الكاملة للتدخل الجراحي، بما يضمن أعلى نسب أمان ونجاح للعمليات.
وخلال جولته، حرص المحافظ على المرور على عدد من المصابين داخل غرف الرعاية والأقسام الداخلية، للاطمئنان عليهم والاستماع إلى احتياجاتهم، موجهًا الشكر للأطقم الطبية والإدارية على سرعة الاستجابة وكفاءة الأداء وحسن إدارة الأزمة، مؤكدًا أن الدولة تولي ملف الرعاية الصحية للمواطنين أولوية قصوى، خاصة في الحوادث الطارئة.
كما شدد على استمرار المتابعة اللحظية للحالات حتى تمام تعافيهم، وتقديم كل أوجه الدعم الطبي والإنساني لهم ولأسرهم، مشيدًا بالتنسيق الكامل بين أجهزة الإسعاف والمستشفى الذي ساهم في سرعة نقل المصابين وتقليل تداعيات الحادث.
وذكرت إدارة المستشفى بجاهزيتها الدائمة للتعامل مع أي طارئ، معربة عن خالص تمنياتها لجميع المصابين بالشفاء العاجل وتمام التعافي والعودة إلى ذويهم سالمين.

.jpg)























