السفير خطابي يعلن أجندة بيئية وتقنية مكثفة لوزراء الإعلام العرب بالكويت


تتجه أنظار المؤسسات الإعلامية العربية صوب دولة الكويت، حيث تنطلق أعمال الدورة العادية الـ 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب يومي ١٠ و١١ فبراير، في مهمة استراتيجية تهدف إلى إعادة صياغة الخطاب الإعلامي العربي ليكون أكثر استجابة للأزمات البيئية والتقنية الحديثة.
وتأتي هذه الاجتماعات تنفيذاً للقرارات الصادرة عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لتتزامن مع لحظة فارقة تشهد اختتام احتفالية الكويت كعاصمة للإعلام العربي.
وأكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال، أن قضية التغير المناخي لم تعد ترفاً إعلامياً، بل أصبحت ضرورة وجودية تتطلب خطة إعلامية شاملة للتعاطي مع التقلبات المناخية المتطرفة التي تضرب المنطقة.
وأشار السفير إلى أن العالم العربي يعد من أكثر المناطق تأثراً بمخاطر الجفاف والتصحر، وهو ما دفع قطاع الإعلام والاتصال لتبني استراتيجيات توعوية تهدف إلى تعبئة الرأي العام العربي حول قضايا الاستدامة وحماية البيئة، ودمجها ضمن البرنامج التنفيذي للخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030.
كما شدد السفير خطابي على ثبات الموقف الإعلامي العربي في دعم القضية الفلسطينية، موضحاً أن الدورة الحالية ستبحث تفعيل آليات خطة التحرك الإعلامي بالخارج لمواكبة التطورات الراهنة وإيصال الصوت العربي بعدالة ووضوح.
كما تتطرق الاجتماعات إلى ملفات الأمن الفكري عبر مراجعة الخطة المرحلية للاستراتيجية الإعلامية لمكافحة الإرهاب، وتوصيات الخبراء المعنيين بالتربية الإعلامية والمعلوماتية، لضمان بناء جيل قادر على تمييز الحقائق في عصر التدفق المعلوماتي الكثيف.
وعلى الصعيد التقني، كشف السفير عن ملامح مرحلة جديدة من التنظيم الرقمي، تشمل إعداد قانون استرشادي ينظم الإعلام الإلكتروني ويضع أسساً للتفاوض الجماعي مع شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى.
وفي خطوة تعكس مواكبة الثورة الرقمية، أعلن خطابي عن اعتماد "الإعلام والذكاء الاصطناعي" كعنوان رئيسي لجائزة التميز الإعلامي العربي في دورتها العاشرة، مؤكداً أن دولة الكويت، بما تملكه من تاريخ رائد في دعم منظومة العمل العربي المشترك، ستكون خير قائد لهذا التحول النوعي الذي يجمع بين أصالة المحتوى وحداثة الوسيلة.

.jpg)
























