خارجي

خبير: إسرائيل تنفذ مخططا شاملا لتفريغ الأرض وما يحدث فى الضفة حرب صامتة

خط أحمر

أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعمل وفق مخطط ممنهج يهدف بشكل رئيسي إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين، مشيراً إلى أن الصراع القائم هو صراع وجودي في المقام الأول، حيث يؤمن اليمين الإسرائيلي المتطرف بأيدلوجية تقوم على الاستيطان وإلغاء الوجود الفلسطيني.

وأوضح "الحرازين"، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هناك رابطاً وثيقاً ومؤكداً بين ما يجري في قطاع غزة وما تشهده الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف أن الاحتلال يستغل انشغال العالم بالأحداث الإقليمية والدولية المتواترة لشن هجمات مكثفة على المخيمات الفلسطينية في الضفة، وتوسيع مشروع "E1" الاستيطاني الذي يهدف لعزل مدينة القدس تماماً عن محيطها العربي والإسلامي، بالتزامن مع نشر أكثر من 1100 حاجز عسكري لتقطيع أواصر المدن والقرى.

وفيما يخص قطاع غزة، أشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن استهداف البنية التحتية وكافة مرافق الحياة يهدف لجعل القطاع "منطقة غير قابلة للحياة" لدفع السكان نحو الهجرة القسرية.

وفي هذا السياق، أشاد الحرازين بالموقف المصري الصلب الذي عبر عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ اللحظة الأولى باعتبار "التهجير خطاً أحمر"، وهو الموقف الذي تماهى معه الأردن وصمود الشعب الفلسطيني، مما أفشل المخطط في مراحله الأولى، رغم محاولات الاحتلال الالتفاف عليه بطرق أخرى.

وتعقيباً على تصريحات فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا، التي وصف فيها أحداث الضفة بـ "الحرب الصامتة"، اتفق الحرازين مع هذا التوصيف، مؤكداً أن ما تمارسه إسرائيل هو "إرهاب صامت" يستهدف المؤسسات الدولية والشاهدة على قضية اللجوء.

ونوه إلى خطورة المحاولات الإسرائيلية لمنع عمل أكثر من 37 منظمة إغاثية ودولية داخل الأراضي الفلسطينية تحت ذرائع واهية، وذلك بهدف طمس الحقائق ومنع توثيق الجرائم.

وأشار إلى أن التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية، كالأمم المتحدة والعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، تلعب دوراً محورياً في كشف الوجه الحقيقي للاحتلال "المجرم والمخادع" أمام المجتمع الدولي، وتدحض الرواية التي تحاول تصوير إسرائيل كدولة ديمقراطية تلتزم بالقانون الدولي.

إسرائيل خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة