الهلال الأحمر الفلسطيني: تعاون وثيق مع مصر لإغاثة غزة


أكد رائد النمس، مدير إعلام الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، أن التعاون بين الهلال الأحمر الفلسطيني ونظيره المصري يمتد لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون تجلّى بقوة وفاعلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، في ظل الاحتياجات الإنسانية والطبية المتزايدة.
وأوضح رائد النمس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن الجانبين عملا بشكل مشترك على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل قطاع غزة، إلى جانب التنسيق المستمر لإجلاء العديد من المرضى والمصابين لتلقي العلاج خارج القطاع، في محاولة لتخفيف حجم الكارثة الإنسانية.
دور محوري للهلال الأحمر المصري
ولفت مدير إعلام الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن الهلال الأحمر المصري لعب دورًا كبيرًا في تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة، وساهم بشكل واضح في تخفيف حدة المعاناة عن المتضررين من العدوان، مؤكدًا أن فتح معبر رفح البري يحمل وعودًا بزيادة أعداد المصابين الذين سيتم إدخالهم إلى مصر للعلاج، وهو ما يمثل بارقة أمل حقيقية للمرضى وأصحاب الحالات الحرجة.
أرقام صادمة عن حجم الإصابات
وأشار رائد النمس إلى أن قطاع غزة يضم حاليًا نحو 20 ألف حالة من المرضى والجرحى والمصابين الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع، لافتًا إلى وجود ما يقرب من 100 ألف مصاب، يعاني عدد كبير منهم من حالات خطرة وحرجة تتطلب تدخلات جراحية دقيقة، في ظل الاستهداف الممنهج الذي تعرضت له المستشفيات والمنشآت الصحية.
أولوية للحالات الأشد خطورة
وأوضح رائد النمس أن الحالات التي يتم اعتمادها للعلاج خارج قطاع غزة هي الحالات الأشد خطورة، والتي تحتاج إلى إجلاء فوري، مشددًا على أهمية زيادة أعداد المسموح لهم بالخروج للعلاج، بما يسهم في إنقاذ أكبر عدد ممكن من المصابين والجرحى.
واختتم رائد النمس تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التنسيق والتعاون مع الجانب المصري يمثل عنصرًا حاسمًا في دعم المنظومة الصحية المنهكة داخل قطاع غزة، وإنقاذ الأرواح في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

.jpg)
























