الحكومة الألمانية تعتزم رصد مكافأة للكشف عن منفذي هجوم استهدف إمدادات الكهرباء في برلين


أعلن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت عزم الحكومة الألمانية رصد مكافأة "سخية" مقابل معلومات تقود إلى المسئولين عن هجوم الحرق المشتبه بوقوف متطرفين يساريين وراءه، والذي استهدف إمدادات الكهرباء في برلين.
ورفض دوبرينت تأكيد أو نفي ما ذكرته وزيرة داخلية ولاية برلين، إيريس شبرانجر، حول تخصيص مكافأة قدرها مليون يورو.
وقال دوبرينت، خلال تصريحات لمحطة "إن تي في" التلفزيونية، مساء أمس الاثنين، إنه يتوقع مع وجود مكافأة عالية للغاية أن يتم استخدام جميع الإمكانيات المتاحة "لإلقاء نظرة فاحصة على" هذه الجماعات اليسارية المتطرفة، والتي يوجد منها العديد، على حد تعبيره.
وأضاف الوزير، أنه من المقرر اليوم الثلاثاء عرض مشروع للملاحقة ضد منفذي الهجوم، مشيرا إلى أن المكافأة ستكون جزءا من هذا المشروع.
وذكر دوبرينت، أن التركيز على ظاهرة التطرف اليساري لم يكن كافيا حتى الآن، وقال: "نقوم بتدارك ذلك الآن عبر جمع المعلومات وكذلك تخصيص مكافأة مرتفعة"، معربا عن أمله في الحصول على دعم من السكان من أجل "تحديد هوية هذه الجماعات اليسارية، وهؤلاء الأشخاص الذين ينشرون الإرهاب هنا".
وكان الهجوم قد أدى قبل 3 أسابيع إلى شل إمدادات الكهرباء عن 45 ألف منزل في برلين لعدة أيام.
وأعلن دوبرينت عزمه توسيع صلاحيات جهاز حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية"، ليس فقط بوصفه جهازا لجمع المعلومات، وقال: "أريد أن يصبح جهازا استخباراتيا حقيقيا، أي أن يمتلك قدرات تنفيذية، لا يكتفي بجمع المعلومات، بل يتحرك تنفيذيا عند توفر المعطيات لمواجهتها"، موضحا أن الأمر يتطلب زيادة كبيرة في عدد العاملين، وقال: "علينا أيضا تمكين أجهزتنا من استخدام أساليب تحقيق جديدة، على سبيل المثال في المجال الرقمي".
وأشار دوبرينت إلى أن البرلمان الألماني "بوندستاج" يناقش حاليا إصلاح القواعد القانونية الخاصة بحماية البنية التحتية الحيوية، موضحا أن مشروع الحكومة الألمانية ينص على إلزام المشغلين بالإبلاغ عن حالات الاضطراب مستقبلا، ووضع خطط للتعامل مع كل المخاطر المحتملة.
واعتبر أن ما يعرف بقانون حماية البنية التحتية يمثل الركيزة الثانية لتعزيز الأمن.
وأضاف الوزير، أن مستوى شفافية المعلومات المتعلقة بالبنية التحتية الحيوية يجب أن يُخفَّض، لافتا إلى أن هذا الموضوع سيناقش خلال الأسبوع الجاري في لجنة الائتلاف الحاكم، وقال: "لا يمكن من وجهة نظري أن يتمكن أشخاص يخططون لتنفيذ هجمات من استخدام معلومات متاحة للعامة لاختيار هدف الهجوم وتحديده بما يسبب أكبر قدر من الضرر".
.jpg)























