قلق إسرائيلي من وتيرة سباق التسلح في إيران


كشف مصدر أمني إسرائيلي، اليوم الأحد، عن قلق لدى المؤسسة الأمنية العسكرية في إسرائيل، بعد رصد تسارع لافت في وتيرة سباق التسلّح الإيراني، تحسّبًا لاحتمال قيام الجيش الإسرائيلي بتحرك عسكري واسع ضدها أو وكلائها.
وقال المصدر في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، إن إيران تعمل حاليًا على "إعادة تأهيل الوضع" الذي تضرر في أعقاب الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وخصومها في يونيو الماضي (حرب الـ12 يومًا)، مشيرًا إلى أن طهران "تُعيد تسليح نفسها بسرعة خوفًا من عملية جديدة قد تشنها إسرائيل داخل الأراضي الإيرانية" ، بحسب القاهرة الإخبارية .
وبحسب المصدر، رفعت إيران من وتيرة تزويد الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان بالسلاح، فضلًا عن زيادة عمليات تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية بهدف تنفيذ هجمات ضد إسرائيل.
وأكد أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتابع بقلقٍ كبير ارتفاع مستوى حركة الشحن والتهريب المرتبطة بطهران، كما نقلت هيئة البث عن تقارير إقليمية أن إيران تكثّف جهودها لاستعادة حضورها في اليمن.
وزعم المصدر الأمني الإسرائيلي أن إيران تدرك أن إسرائيل "قد تضطر للتحرك عسكريًا ضد حزب الله إذا لم يتم نزع سلاحه قبل نهاية العام الجاري"، وهو ما سرّع عملية التسلّح الإيراني.
في هذا السياق، كشفت هيئة البث أن إسرائيل نقلت مؤخرًا رسالة رسمية للحكومة اللبنانية، حذّرت فيها من تكثيف عملياتها العسكرية داخل لبنان ما لم يتخذ الجيش اللبناني إجراءات فعلية للحد من تسلّح حزب الله.
وأضاف المصدر أن طهران تسعى لاستعادة نفوذها الإقليمي بعد تراجع مكانتها خلال السنوات الماضية، وذلك عبر توسيع عمليات التسليح لوكلائها في المنطقة، لاسيما الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والفصائل المسلحة في سوريا.
وقال المصدر الأمني الإسرائيلي إن "إيران تخوض حاليًا سباق تسلّح واسع النطاق، ينعكس بشكل مباشر على أمن المنطقة"، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد يزيد من مستوى التوتر القائم على الحدود الشمالية لإسرائيل، ويضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة في حال قررت إسرائيل تنفيذ تهديداتها بشأن لبنان.


.jpg)






















