حازم توفيق يكتب: ارفعوا أيديكم عن أبناءنا


ما هذا العالم الزائف الدي نعيش فيه..؟
انعدمت الرحمة من القلوب، ماتت الأمومة في قلوب البعض، عندما نري كهول وشباب في عمر كبير ينتهكون حرمة أطفال بلا ذنب اقترفوه ولا شهوة بهم لتحرك هؤلاء الملاعين ، فيجب أن نقول أن الدنيا أصبحت لا تتسع لنا جميعا
مدارس خاصة بمصروفات مرتفعة، من المفروض أن يكون الأمن بها علي أعلي مستوى، لكن مع الأسف يتم توظيف بعض العاملين فيها من قاع المجتمع، دون تقديم ما يفيد حسن السير والسلوك والفيش الأمني الخاصين بهم، عند النظر إلي ما حدث بإحدى المدارس الخاصة في مدينة السلام،من الإعتداء الوحشي القذر علي أطفال لا يملكون القدرة علي الدفاع عن أنفسهم، والأغرب أن المعتدين كان من بينهم الجد والأب والأخ، رجلا شاب شعره واصبح قريبا من القبر وأيضا شاب في منتصف الثلاثين من عمره ، وحتي الأن لا أعرف ما الذي يوجد بهؤلاء الأطفال ليحرك بداخلهم الشهوة الحيوانية كي ينالوا منهم.؟
أين كانت المدرسة من الرقابة الأمنية الذى أصبحت معدومة في العديد من المدارس؟
قبلها بوقت قصير إعتدى شايب علي الطفل ياسين وانتهك عرضه بلا رحمة حتي إغتال براءته ، ومؤخرا تم الحكم عليه لينال عقابه بالحبس ، ومنذ يومين تقريبا شاب آخر يعتدي علي طفلة في مرحلة kg بوحشية بلا ضمير، وبالأمس إعتدى ثلاثة قصر علي طفلة صغيرة فوق أسطح إحدى العمارات ، ومنذ عامين قام أحد المراهقين بالإعتداء علي الطفلة أيسل داخل حمام سباحة إحدى الشاليهات مما تسبب في موتها ، وأخيرا حٌكم عليه بخمسة عشر عاما .
أيها السادة إنتبهوا ،،.
غاب دور الأهل فغابت معه الأخلاق وانهدمت التربية.
أما عن فتاة الشروق فهذا كان أغرب حدث في الأيام الأخيرة ، فتاة في الصف الأول الإعدادى تعدى عليها زميلا لها تجرد من الأخلاق فأوقعها أرضا، من الطبيعي أن تنهره الفتاة ، لكن الطفل عاد ليخبر أمه بما حدث، وبدلا من أن تنصحه الأم بعدم التعرض للفتاة مرة أخرى وتأدبه،إختارت أن تكون منزوعة الرحمة والضمير، في اليوم التالي ركبت سيارتها وانتظرت الفتاة أثناء عبورها الطريق لتصدمها بقوة ثم تمر من فوقها لتدهسها، وانتظرت بعيدا كي تتأكد من موت الفتاة، ولعل ما حدث كان هو الأشد قسوة وندالة، فالمرأة التي تمتلك قلب الأم بين ضلوعها هى من قتلت ومثلت بالجثمان بلا رحمة ..!
إلي متي سيتم ترك هؤلاء القوم يتجولون في شوارعنا؟؟
إلي متي سيظل هؤلاء الغوغاء يعبثون بأقدار أبناءنا بلا رحمة؟
هل تترك الشرطة مهامها وتذهب للبيوت كى تعلمهم معني الإحترام والتربية والأخلاق؟
إنتهي عصر التربية وانتشر عصر التربية الحديثة والأخلاق العقيمة وتقليد الغرب بكل ما يحتوية من بلطجة وإساءة وتلفيق.
أصبحنا نعيش في غابة يجب علي رب الأسرة أن ينام اللي بعين واحدة لحماية أبناءه من الذئاب المفترسة.
نسي البعض من المدرسين دورهم الرئيسي في التعليم والتربية وسعي إلي جني المال من الدروس الخصوصية فتجرأ الطلبة عليهم ونالوا من هيبتهم ، والنتيجة خروج نشئ لا يعرف شيئا عن الأخلاق ولا إحترام الكبار ولا إحترام مدرسيهم
لا تأخذكم رحمة ولا رأفة بهؤلاء الفسقة المجرمين ، عاملوهم بالطريقه التي يستحقونها ليكونوا عبرة وعظة لكل من تسول له نفسه الإقتراب من أبناءنا وبناتنا .
قننوا وسائل التواصل الإجتماعي وأغلقوا جميع المواقع والتطبيقات التي تحرض علي الفسق والفجور.. أغلقوها بلا عودة
كل أسرة تسئ في تربية أبناءها فعاقبوا رب الأسرة بنفس العقوبة التي يقرها القانون علي إبنه ليكون عبرة للجميع .
يجب التعامل بقوة مع هؤلاء الفسقة المجرمين، ولا تأخذكم بهم رحمة ولا عطف فهم من فعلوا ذلك بأنفسهم


.jpg)






















