طاهرة طه حسين تكتب: لا للإباحية


من الذي روج مثل تلك العقاقير السامة التي اخترقت عقول مراهقينا واستهوت أجسادهم فأدمنوها؟
هل غرض هؤلاء القذرة المغرضين الثراء الفاحش المتفحش؟! أم الغرض الإيقاع بأولادنا وشبابنا في الهاوية، وإنهاء إنسانيتهم ودينهم؟
كل ما يحدث الآن من جرائم قتل وتمثيل بالقتلى، واغتصاب أطفال ونساء نتيجة حتمية للبعد عن الدين، والانغماس في الشهوات، ومتابعة المواقع الإباحية التي أذهبت العقول وجردت الإنسان من إنسانيته فتدنى لمنزلة الحيوانات والبهائم التي تفرغ شهوتها في أي وقت وعلى الملأ، لا تأبه ولا تهتم بمن يرى أو يتضرر، والدليل على ذلك أطفال ومراهقون وكهول سمعنا عنهم ما تقشعر منه الأبدان .غلت الأسعار، وغاب الوعي وانعدمت المتابعة فأصبح الموبايل الرفيق والصديق والحياة ، وتغافل الأبوان عن دورهما.
بل قد يترك الأبوان أبنائهم في الشارع فارين من المسئولية التي تعاظمت عليهما، تاركين أبناءهم لأناس منهم الصادق ومنهم المتحرش الآثم وقد شاهدنا ذلك بأعيننا.
أوقفوا المواقع الإباحية عن الجمهورية نطالب بذلك؛ حتى نعود أدراجنا من جديد، نعود لصدقنا وأخلاقنا، يرتضي الزوج زوجته، ويغض الشاب بصره ويتعفف، يسود الأمان وتنتشر الطمأنينة.
اتقوا الله، راقبوه في أفعالكم، أفيقوا من غيبوبتكم، عودوا أدراجكم كي تصحوا وتنتجوا وتتقدموا.


.jpg)























