خارجي

صحفيات سودانيات: شيرين أبو عاقلة باقية والنضال سيستمر والاحتلال إلى زوال

خط أحمر

من جمهورية السودان الشقيقة ، ورغم ألم الحرب ووجع النزاع بين الأشقاء أصحاب الوطن الواحد ، كان للصحفيات السودانيات اطلالة اعلامية في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الصحفية " شيرين أبو عاقلة"، اللواتي يعتبرنها أنها الأخت والشقيقة والزميلة ورفيقة كفاح مهني تميزت به لحد الابداع الشهيدة شيرين.

وفي هذا المقام تقول الصحفية السودانية "ندى يونس"، إنها الذكرى السنوية لامرأة أحبت أن تغطي الخبر فأصبحت هي الخبر، وكان رحيلها رسالة لكل مرتادي المهام الصعبة، رحلت شيرين وأبكت عليها الملايين.
وتتابع: "رحلت وبيدها سلاح الإعلام وجرأة الصحفية المناضلة، ووفاء المهنة وشفافية الطرح؛ رحلت وأعطت للإعلاميات محاضره من الوزن الثقيل؛ رحلت وستظل
أيقونة للحرية والمطالب المشروعة ودفاع الحق؛ وفي القلب شيء من حتى، وفي فلسطين أشياء من انتهاكات الاحتلال وفظاعة المشاهد وبطش وظلم المحتل وغفوة العالم العربي والإسلامي.. رحلت والنضال سيستمر وكل مر سيمر".

قنص الحقيقة

أما الصحفية "أمل أبو القاسم"؛ فتقول: "صحيح ان من واجب الصحفي والإعلامي التقصي وخوض غمار المخاطر من أجل خدمة المتلقي ونقل الحقائق مجردة، غير مبال لما يتعرض له من تهديد حياته، ورغم أن عدد منهم أصيب أثناء التغطيات إلا أن وفاة الصحفية شيرين أبو عاقلة قبيل نحو عام من الآن كان له وقع خاص وهي تسقط شهيدة الواجب أمام ناظري العالم وبصورة بشعة أرعبت وأذهلت من كانوا حولها لسرعة قنصها من جهة يبدو انها كانت تستهدفها تحديدا ليصبح استشهادها قضية رأي وقتها وإلى الآن".
وتكمل: "وجد استشهاد شيرين أبو عاقلة تعاطفا غير مسبوق وتسابقت لنعيها كل قنوات العالم، اما قناة الجزيرة التي تعمل عندها كمراسلة من مناطق الاحتلال الفلسطيني فقد فتحت دورها لاستقبال المعزين وقد تقاطر الصحفيون لعزاء بعضهم البعض في السودان".
وتختتم: "في ذكرى رحيلها الاولى نترحم على الشهيدة شيرين أبو عاقلة وكل من سقط شهيد الواجب الاعلامي، ونعلن دعمنا لكل الصحفيين في مناطق النزاعات في العالم ومناطق الاحتلال سيما الشقيقة فلسطين المحتلة وهم يعملون تحت وابل الرصاص وفي ظروف أمنية بالغة التعقيد مع الأمنيات لهم بالتوفيق والحفظ والسلامة".

ليست مجرد صحفية

وبدورها تقول الصحفية السودانية "عفاف الأمين" : "في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الصحفية شيرين ابو عاقلة.. تمر علينا ونحن نعتصر الالم ونتوشح الحزن لفقدها والحزن على وطنى تزامنت الذكرتين فضاعفت حجم الحزن شيرين".
وتستكمل: "لم تكن مجرد صحفية عادية بل كانت مناضلة من طراز فريد وكانت للاعلاميات العربيات والافريقيات ايقونة ورمز للنضال والمهنية العالية ونحن فى ذكراها العطرة نحى ونرفع القبعات وندعم ونعزز دور الصحفي الفلسطيني الذى ناضل وجاهد ومازال من أجل القضية العادلة القضية الفلسطينية الدعوات بالرحمة والمغفرة لشيرين والاستمرار والنضال للشعب الفلسطيني ودعواتكم لشعبي المكلوم".

أخبار العالم خارجي أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة