خارجي

خبير دولي في حقوق الطفل: بسبب جرائم الاحتلال ما زالت قوافل الشهداء من أطفال فلسطين مستمرة

خط أحمر

الخامس من إبريل- نيسان يوم الطفل الفلسطيني بعد أن أقره الرئيس الراحل ياسر عرفات في العام 1995، وهذا عندما أعلن التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية ، فيما صادقت عليه دولة فلسطين رسميًا في الثاني من نسيان عام 2014، وفي هذه المناسبة أكد بسام عيشة الخبير الدولي والاستشاري في مجال حقوق الطفل من ليبيا، أن الحديث عن انتهاكات حقوق الطّفل الفلسطيني تحتاج إلى مجلّدات وليس مجرّد تحقيق صحفي، خاصة بالمقارنة مع الالتزامات الدّولية المترتبة على الاحتلال الاسرائيلي بموجب اتّفاقية حقوق الطّفل التي صادقت عليها بتاريخ 3 تشرين الأول (أكتوبر) 1991 إلى جانب البروتوكول الاختياري بشأن الأطفال في النزاعات المسلحة في عام 2005.

وأشار "عيشة" خلال حواره مع الكاتب الصحفي الفلسطيني ثائر نوفل أبو عطيوي أن كل هذه الاتفاقيات ضربها الاحتلال بعرض الحائط، خاصة انتهاك مبدأ حق الطّفل في الحياة والبقاء والنّماء ، لافتًا إلى الدلالة حوله ما أوردته عدّة منظمات دولية ومنها اليونيسف ومنظّمات صهيونية من أرقامٍ لعدد الأطفال الضّحايا الذين قتلتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي بدمٍ بارد، والذي تعوّد منذ نشأته لارتكاب المجازر بحقّ الشّعب الفلسطيني منذ عام 1948.
واستذكر "عيشة" العديد من الانتهاكات الإسرائيلية المتلاحقة بحق الأطفال منذ عام 1948 حيث قال :" ما تلاها من أعوام وصولاً إلى عام 1950 أطلق أحد جنود الاحتلال النار على ثلاثة أطفال فلسطينيين تبلغ أعمارهم 8 و10 و12 عامًا من قرية "يالو" بالقرب من دير أيوب في منطقة اللطرون، وفي فبراير عام 1953 أُطلق جنديّ آخر الرصاص على خمسة رعاة عرب في قرية البرج، كان من بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، كما استشهد 4 أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عامًا بنيران مدفع آلي أثناء الغارة على بيت جالا عام 1952".

وتابع حديثه :" توالت عمليات القتل وصولاً إلى انتفاضة الحجارة عام 1987 حيث كان يقتل طفلٌ عمره أقلّ من ستّة أعوامٍ بطلق ناريّ كلّ أسبوعين حسب تقديرات رابطة الأطباء الإسرائيليين-الفلسطينيين من أجل حقوق الإنسان. وفي عام 2012، أصدرت منظمة كسر الصمت، وهي منظمة أسسها جنود صهاينة سابقون وتهدف إلى كشف الانتهاكات التي ارتكابها جيش الاحتلال الاسرائيلي، كتيبًا يضم تقارير بشهادات مكتوبة قدمها أكثر من 30 جنديًا إسرائيليًا سابقًا. وتوثق هذه التقارير تعرض الأطفال الفلسطينيين للضرب والتخويف والإذلال والإساءة اللفظية والإصابات على يد الجنود الإسرائيليين".

واستعرض أيضًا العديد من جرائم الاحتلال بعد العدوان على قطاع غزّة خلال شتاء 2008 – 2009، حيث نشرت منظمة بتسيلم (منظمة اسرائيلية) تقريرًا يذكر أن قوات الاحتلال قتلت 320 طفلاً فلسطينيًا أقل من 18 عامًا لم يشاركوا في القتال والأعمال العدائية. كما قتل 19 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عامًا ممن شاركوا في هذه الأعمال، كما وأوردت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في تقريرها الذي نشرته في أعقاب ذلك العدوان أن 352 طفلاً قد لقوا مصرعهم كنتيجة مباشرة للأعمال العسكرية التي قام بها جيش الاحتلال.

ولفت" عيشة" أن معطيات فرع فلسطين في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إلى استشهاد 83 طفلاً خلال العامين 2021 و2022. ومازالت قوافل الشهداء من الأطفال متواصلة ومستمرة.

اليوم الدولي للطفل يوم الطفل فلسطين خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة