الرئيس الجزائري: ضرورة تبني مقاربات إفريقية شاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف


أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ضرورة تبني مقاربات شاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، من خلال بناء وتعزيز قدرات الدول الإفريقية لمواجهة وقطع الطريق أمام التدخلات الأجنبية بتعزيز التنسيق والتعاون الإفريقي المشترك.
جاء ذلك خلال الكلمة، التي وجهها الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون في القمة الـ36 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي التي تتواصل أعمالها، اليوم الأحد بأديس أبابا، وقرأها نيابة عنه رئيس الحكومة الجزائرية أيمن عبد الرحمن.
ودعا تبون إلى تفعيل اللجنة الفرعية لمكافحة الإرهاب التابعة لمجلس السلم والأمن، وكذلك وضع قائمة إفريقية للأشخاص والمجموعات والكيانات المتورطة في أعمال إرهابية؛ بما في ذلك المقاتلين الإرهابيين الأجانب، فضلا عن "العمل على تجسيد مشروع الأمر بالقبض الإفريقي".
كما جدد دعوته من أجل التسريع في تنفيذ المقترحات العملية المقدمة من طرف الجزائر؛ والرامية إلى تقوية آليات الاتحاد الإفريقي؛ على غرار وضع خطة عمل جديدة للمنظمة في مكافحة الإرهاب، بدلا من خطة العمل لسنة 2003 التي تجاوزتها الأحداث.
وأشار الرئيس الجزائري إلى التحديات المعقدة والمترابطة التي تواجه القارة الإفريقية؛ وفي مقدمتها آفة الإرهاب والتطرف العنيف وتعدد بؤر التوتر والأزمات التي زادت حدتها بشكل مفرط، مضيفا أن كل هذه العوامل تشكل عائقا حقيقيا في وجه التنمية والتطور للبلدان الإفريقية، كما أنها تقوض الجهود المشتركة لمحاربة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية وتلبية التطلعات المشروعة للشعوب.
ولفت إلى أن التفعيل التدريجي لمختلف مكونات البنية القارية للسلم والأمن كان له "الأثر الإيجابي في التقليل من عدد النزاعات في إفريقيا وفي التشخيص المبكر للمخاطر والمعالجة السريعة لبؤر التوتر، غير أن جسامة التحديات تفرض على دول القارة مضاعفة الجهود للتفعيل الكامل لجميع آليات منع وإدارة وتسوية النزاعات.



























