خارجي

«نحن نهتز والموت يزحف نحونا».. فتى تركي يوثق لحظات دراماتيكية للزلزال المدمر

ارشيفية
ارشيفية

وثّق فتى تركي في ربيعه السابع عشر، اللحظات الأخيرة فيما كان الزلزال يهدم البيوت على رؤوس أصحابها.

ففي شريط مصور، ودّع الفتى أسرته وأحبته بينما كان يرزح تحت ركام منزله الذي سُوّي بالأرض من أثر الهزة التي بلغت شدتها 7.8 درجة على سلم ريختر .

وكان طه إردم وأسرته يغطّون في نوم عميق، حين ضرب الزلزال الذي هزّ أركان البناية التي يسكنها في ضواحي مدينة أديامان التركية.

وكانت هناك عشر ثوان كافية لتردم طه وشقيقيْه ووالديه تحت ركام المبنى المؤلف من أربعة طوابق.

ووجد الفتى نفسه تحت أنقاض أطنان من الأسمنت، وكأنّ الهزة الأولى لم تكن تكفي، فقد عاد ليعيش هوْل الهزات الارتدادية التي تلت الزلزال الأول ما زاد في تضييق الخناق عليه مع وقوع مزيد من الدمار وسقوط كميات إضافية من الركام الذي كان كلُّه اسمنتا وحديدا.

في تلك اللحظة لم يجد طه بدّا من التفكير في الأسوأ، وأنه قد لا يخرج حيّا من محنته هذه، فأخذ هاتفه وبدأ في تسجيل بعض الكلمات يودع بها أحبّته على أمل أن يتم العثور على الهاتف بعد رحيله.

وقال الفتى وهاتفُه ويده يرتجّان من شدة الهزازات الارتدادية التي أتت على ما تبقى من أنقاض البناية: "أعتقد أنه الفيديو الأخير الذي يكُتب لي أن أصوّره لكم".

فتى تركي اخبار الخارجي خط احمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة