تقرير أممي: «الحائط الإفريقي الأخضر» لا يزال عاجزا عن وقف زحف رمال الصحراء الكبرى


كشف تقرير عن المفوضية السامية لحماية البيئة في الأمم المتحدة عن تقلص مساحات ما يعرف بـ"الحائط الإفريقي الأخضر" لمحاربة التصحر؛ نتيجة انشغال الحكومات المحلية في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بالصراعات والاقتتال الأهلي وضعف مستوى البنية التحتية البيئية لحماية القارة.
وذكرت المفوضية -في تقرير لها اليوم الأحد- أنه حتى الآن لم يتم إنجاز سوى نسبة 4 في المائة من المساحات المستهدف زراعتها بالأشجار الغابية التي تعمل على صد الرياح المحملة بالرمال في شمال دول جنوب الصحراء الكبرى والبالغة 100 مليون هكتار، داعية إلى أن يكون عام 2023 هو عام سلام واستقرار سياسي وأمني في إفريقيا، رابطة بين ذلك وبين وقف الانتهاكات البيئية التي تشهدها القارة.
ويعد "الحائط الإفريقي الأخضر"، هو حزام من الغابات الصناعية في شمال دول إفريقيا، جنوب الصحراء الكبرى، ويهدف إلى وقف زحف رمال الصحراء الإفريقية الكبرى جنوبا، ومواجهة مشكلات التصحر وغرق الغابات والمساحات المزروعة بالرمال المتحركة.



























