تعرف على حظ برجك غد الاثنين


عالم الأبراج والتوقعات الفلكية من أكثر المجالات التي تحظى باهتمام البشر مهما اختلفت ثقافاتهم أو عرقهم أو ديانتهم.
"خط أحمر"يقدم لك حظك اليوم وتوقعات الأبراج الفلكية الاثنين17 يونيو 2019 :
برج الحمل من 21 مارس إلى 20 أبريل :
على الجانب المهني ينصح العلماء مواليد الحمل بالابتعاد عن الانفعالات والمشاكل والخلافات، والتخلي عن الأنانية بعض الشيء لتلاشي خسارة صفقة أو تسوية أو فرصة ثمينة.
وعلى الجانب العاطفي يُنصح العلماء مواليد هذا البرج قائلين: "تقدّم للشريك أفضل ما عندك من المشاعر الطيبة، وتحافظ على تفاؤلك بالنسبة إلى العلاقة وتكون مرتاحاً أكثر من أي وقت مضى".
أما على الجانب الصحي فقال العلماء: إذا كنت تشعر بغثيان شبه دائم فما عليك سوى مراجعة الطبيب ليصف لك العلاج اللازم.
برج الثور من21 أبريل إلى 21 مايو :
مهنياً: انتبه من الازدواجية والمعاملة المبهمة في علاقتك المهنية وإلاّ فإنّك مقدم على أوضاع تتمنى لو أنك لم تصل إليها.
عاطفياً: يكون النقاش إيجابياً وبنّاء جداً مع الشريك وتضعان معاً برنامجاً لرحلة أو لعطلة وتبدوان مرتاحين لما تقرّرانه.
برج الجوزاء من 22 مايو إلى 21 يوليو :
مهنياً: يوم ضاغط يشعرك بالتعب، ويشير إلى خلاف أو بعاد، ثق بمساعدة تأتيك من زملاء يؤدون دوراً في تحقيق بعض الإنجازات.
عاطفياً: التشبّث بالمواقف المتصلبة لا يكون في مصلحة العلاقة على الإطلاق، بل يؤدّي إلى مواجهة شرسة بينك وبين الشريك.
برج السرطان من 22 يونيو إلى 22 يوليو:
مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم تأييداً عاماً ودعماً كبيراً منقطع النظير من قبل الزملاء، وتخوض مغامرات جميلة حتى آخر الشهر.
عاطفياً: تمضي يوماً رومانسياً ممتعاً مع الشريك وسط أجواء رائعة، وهو يساندك ويقف إلى جانبك على الدوام ويساعدك في إيجاد الحلول.
برج الاسد من 23 يوليو إلى 21 أغسطس :
مهنيًا: تحصل اليوم على ما كنت تتمناه لتحقيق مستقبل واعد وزاهر، ونجاح تلو آخر، وتقدّم ملحوظ على كل الصعد.
عاطفيًا: حياتك العاطفية غنية، وتجعلك أكثر انفتاحاً على الخارج، فتجد نفسك أكثر طلاقة في الكلام والتواصل مع الشريك.
صحيًا: تتمتع بصحة جيدة يندر أن يطرأ عليها مشاكل كبيرة.
برج العذراء من 22 أغسطس إلى 23 سبتمبر:
مهنيًا: عقد عمل مهم مع سفر إلى الخارج يعرض عليك في هذا اليوم، ادرسه جيداً قبل أن تقرر أي شيء في شأنه.
عاطفيًا: الحب والهيام والعاطفة أمور ما زالت تشغل قلبك سواء أكنت متزوجاً أو عازباً، لكنك قادر على اختبار المناسب لك.
صحيًا: لا تهمل ما تعانيه من آلام، قد يكون الوضع أسوأ مما تتوقع، اتصل بطبييك ليحدد لك موعداً لمعاينتك.
برج الميزان من 24 سبتمبر إلى 23 أكتوبر:
مهنيًا: حاذر نفقات لم تتوقعها لدفع بعض المستحقات، أو لتغطية عملية شراء لم تحسب لها كل هذا الحساب.
عاطفيًا: الكل إلى جانبك والوقت مؤات لإتمام ما تنوي القيام به، إنما قد تساور الشريك بعض الشكوك.
صحيًا: أحد الأشخاص يعينك في اتخاذ القرارات اللازمة التي تساعدك في المحافظة على صحتك ومظهرك.
برج العقرب من 24 أكتوبر إلى 21 نوفمبر:
مهنيًا: يطرأ أمر غير متوقع فكن حذراً وابق في حال ترقب حتى تنجلي الأمور تماماً.
عاطفيًا: يفتح هذا اليوم صفحة عاطفية اكثر روعة جمالاً. قد تعرف بداية قصة رومانسية أو حلاًّ لمشكلة عاطفية سابقة.
صحيًا: تجد حلولاً لمشاكلك الصحية التي تعانيها منذ مدة طويلة بفضل علاج بسيط.
برج القوس 22 نوفمبر إلى 23 ديسمبر:
مهنيًا: تنفتح أمامك أبواب كثيرة، وتعرف لقاءات مثمرة تساعدك على تعزيز الروابط، لا تضيّع عليك الفرصة.
عاطفيًا: عليك أن تبعث برسالة واضحة وحاسمة إلى الشريك قبل فوات الأوان، تعلمه فيها أن الأمور بينكما متأزمة بسبب طريقة تفكيره.
صحيًا: لا تكثر من الصراخ فقد يرتفع ضغطك وتزداد عصبيتك فتتعرض لأزمة صحية تضطرك إلى دخول المستشفى.
برج الجدى من 23 ديسمبر إلى 20 يناير :
مهنيًا: يصبح التواصل مع المحيط أقل ضغطاُ، ويطرأ ظرف يضعك أمام اختبار لتكتشف قدراتك على المواجهة وإيجاد الحلول المناسبة.
عاطفيًا: الاستقرار العاطفي شرط لنجاح أي علاقة، وهذا يقلقك بسبب تصرّفات الشريك العشوائية في المدة الأخيرة.
صحيًا: خبر مزعج يقلق راحتك ويحرمك النوم، ما يسبب لك صداعًا مؤلمًا واضطرابات في المعدة
برج الدلو من 21 يناير إلى 19 فبراير :
مهنيًا: قد توقع عقدًا جديدًا أو تباشر عملًا آخر وتسمع كلمات الثناء والتقدير لأفكار جيدة قدمتها أولموهبة تمارسها في العمل.
عاطفيًا: مهما بلغت حدّة النقاش مع الشريك، فإنّ التفاهم يكون سيد الموقف ويسهم في تبديد الخلاف بينكما.
برج الحوت 20 فبراير إلى 20 مارس :
مهنيًا: يسجل هذا اليوم انعطافًا نحو مرحلة جديدة، وقد يبدّل في صورتك ويجعلك معرّضًا لانتقاد او لبعض المحاسبة والمساءلة.
عاطفيًا: زواج يخص أحد المقرّبين يشجعك على الارتباط بشريك العمر، ويطرأ ما يرفع من المكانة الاجتماعية والمادية.
صحيًا: الأرق المتواصل الذي ينتابك سببه نفسي بالدرجة الأولى والإرهاق المتواصل الذي تتعرض له.


























