حزب الجيل يقبل استقالة ”كامل” و”أبو غنيمة” و”صبحي”.. واختيار ”القاضي” نائبا لرئيس الحزب و”محسن” أمين التنظيم


صرح محمد شهاب، المتحدث الإعلامي باسم حزب الجيل الديمقراطي، بأن المكتب السياسي للحزب قرر في اجتماعه برئاسة ناجي الشهابي، رئيس الحزب، وحضور السفير محمد هنائي، النائب الأول للحزب، والدكتور حمدي عبد اللطيف، نائب الرئيس والأمين العام للحزب، ومحمد القاضي، نائب وزير المالية السابق مساعد رئيس الحزب وأمين العاصمة، ومشيرة حسين، أمين المرأة، وأمل شوقي، أمينة مساعد المرأة، ومحمود عز أمين، مساعد الشباب، وأحمد محسن قاسم، مدير مركز الجيل للدراسات السياسية والإستراتيجية، ومحمد طه الحوشي، أمين مساعد الشباب، ومحمد شهاب، المتحدث الإعلامي للحزب، قبول استقالة كلا من أسامة كامل وشعبان أبو غنيمة وأحمد صبحي، وذلك لانضمامهم إلى أحد الأحزاب المجمدة بقرار من لجنة شئون الأحزاب السياسية لوجود تنازع بين قياداته.
وقرر المكتب السياسي للحزب، اختيار محمد القاضي نائبا لرئيس الحزب، وأحمد محسن قاسم أمين التنظيم، وعلي حمادة أمينا للعمال.
وأضاف المتحدث الإعلامي لحزب الجيل، أن المكتب السياسي ناقش أيضا في اجتماعه اليوم، الأحداث السياسية الداخلية والخارجية وخاصة في ليبيا والسودان وإثيوبيا.
وأكد المكتب ثقته الكاملة في القيادة السياسية ومؤسسات الدولة المصرية، وخاصة قواتنا المسلحة والشرطة المصرية في حماية الأمن القومي المصري والعربي، وتأمين الجبهة الغربية والحفاظ على حقوق مصر التاريخية في مياه نهر النيل.
وثمن المكتب السياسي تضحيات أبطالنا الشجعان في الجيش والشرطة، وهم يواجهون الإرهاب الأسود في سيناء المقدسة، كما أشاد بمشروع الرئيس عبدالفتاح السيسى لتطوير الريف المصري.
وأكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، أن هذا المشروع يهتم بالقرى المصرية والمناطق الريفية وسكانها وتحقيق تنمية شاملة للقرية المصرية، مما يرفع من مستوى خدمات البنية الأساسية فيها والذي تؤدي إلى تحسين حياة المواطن المتمثلة ويلبي احتياجاتهم الأساسية في مياه الشرب النظيفة والصحية والصرف الصحي والطرق والاتصالات والكهرباء، وكذلك تحسين مستوى الخدمات العامة في القرى في مجال التعليم والصحة بما يشمل تطوير المدرسة والمستشفى والوحدة الصحية وتطوير الأنشطة الاقتصادية التي ستعمل على توفير عدد كبير من فرص العمل لأبناء القرية المصرية.
وأشار رئيس حزب الجيل إلى أن هذا التطوير الشامل لكل مناحي الحياة في الريف المصري كما يستهدفه الرئيس، كان ضروريا للقرية المصرية لتلحق بركب الحضارة والمدنية.



























