تأثير الطبيعه على نفسيه الطفل الى مرحله البلوغ


كشفت دراسة علمية جديدة أن البالغين الذين كانوا على اتصال وثيق مع المساحات الطبيعية خلال طفولتهم قد يتمتعون بصحة عقلية أفضل من أولئك الذين لديهم اتصال أقل.
ويرتبط التعرض للبيئات الطبيعية فى الهواء الطلق بالعديد من الفوائد الصحية، بما فى ذلك تحسن التطور الإدراكى وصحة عقلية وجسدية أفضل.
ومع ذلك فقد استكشف عدد قليل من الدراسات تأثير تعرض الطفولة للبيئات الطبيعية على الصحة العقلية والحيوية فى مرحلة البلوغ.
وحلل الباحثون بيانات أكثر من 3600 من البالغين من برشلونة (إسبانيا) و(هولندا) و(ليتوانيا) و(المملكة المتحدة البريطانية).
وأجاب المشاركون البالغون على استبيان حول التعرض للمساحات الطبيعية أثناء الطفولة، بما فى ذلك الزيارات الهادفة، على سبيل المثال المشى لمسافات طويلة فى الحدائق الطبيعية، والأنشطة غير الهادفة، على سبيل المثال اللعب فى الفناء الخلفى.
وأظهرت النتائج أن البالغين الذين كانوا أقل تعرضًا للمساحات الطبيعية أثناء طفولتهم حصلوا على درجات أقل في اختبارات الصحة العقلية، مقارنةً بالذين تعرضوا للمساحات الخضراء بصورة أكبر.
وذلك ما يظهر أهمية تعرض الأطفال إلى المساحات الطبيعية لتنمية الحالة النفسية الصحية فى مرحلة البلوغ.
المساحات الخضراء تمنع الامراض النفسيه :
بدت المساحات الخضراء وكأنها تقلل من خطر اضطرابات الشخصيه والمزاج ثنائى القطب والمزمن وانفصام الشخصيه وان هذه النتائج تظهر ان بيئه الحضر بعيداً عن الطبيعه الخضراء عامل خطر بيئى مهم للصحه العقليه .
وان ضمان الوصول للمساحات الخضراء وتعزيز الفرص لمجموعه متنوعه من الاستخدامات ، خاصه فى البيئات الحضريه الكثفيه ، يمكن ان يكون أداه مهمه لإداره وتقليل عبء المرض العالمى الذى تهيمن عليه بشكل متزايد الاضطرابات النفسيه .
وأنه يبدو ان العالم الطبيعى يفيد الجسم والعقل فى نمو الاطفال
.




























