أوروبا تواصل حربها ضد الموجة الثانية من فيروس كورونا


في الوقت الذي تعاني فيه أوروبا من موجة ثانية من العدوى بفيروس كورونا المستجد (كوفد-19)، يستمر عدد حالات الإصابة المؤكدة في الارتفاع، حتى في بعض البلدان التي نفذت تدابير الإغلاق.
وفي ألمانيا تلتقي المستشارة أنجيلا ميركل برؤساء وزراء الولايات الألمانية عبر الفيديو اليوم الاثنين، لمناقشة مقترحات لتشديد الإجراءات المضادة للفيروس الفتاك، مع الإغلاق الجزئي الذي انتهجته البلاد خلال الأسبوعين الماضيين.
وأكدت ألمانيا حدوث 10 آلاف و824 حالة إضافية خلال الـ 24 ساعة السابقة.
ومع تسجيل روسيا رقما قياسيا ليوم واحد لحالات جديدة من فيروس كورونا زادت عن 22700 حالة ، استمرت جمهورية بورياتيا في إقليم سيبيريا فى الالتزام بالإغلاق لمدة اسبوعين لمنع انتشار المرض .
وسجلت روسيا رابع أكبر عدد من حالات الإصابة بالفيروس المميت في العالم، حيث بلغ عدد الحالات التي سجلتها أكثر من 1.9
مليون حالة. ومن المتوقع أن تتيح روسيا لقاح الفيروس الذي تنتجه الدولة لعامة الناس في غضون الشهرين المقبلين.
وفي إيطاليا، تلوح في الأفق المزيد من القيود الإقليمية. وأعلنت بازيليكاتا في الجنوب إغلاق جميع المدارس من غد الثلاثاء إلى 3 ديسمبر المقبل، فيما تفكر مدينة أبروزو بوسط إيطاليا في خطوة مماثلة.
وفي الوقت نفسه قال وزير الصحة روبرتو سبيرانزا فى مقابلة مع صحيفة لا ستامبا " إن الأيام السبعة إلى العشرة المقبلة ستكون حاسمة " للسيطرة على الوضع، فيما رفض التكهن بما سيحدث في عيد الميلاد .
ومددت الحكومة الدنماركية مهلة وطنية لمنح مكافأة خاصة لإعدام حيوانات المنك لمدة ثلاثة أيام حتى نهاية يوم الخميس المقبل لتسريع العملية الجارية.
وفى وقت سابق من هذا الشهر أمرت الحكومة بالقضاء على 15 إلى 17 مليون من حيوانات المنك في البلاد بعد اكتشاف أشكال متحورة من الفيروس القاتل.
وفي باريس أعرب وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران عن تفاؤل حذر في نجاح الإغلاق الكامل الذي تشهده البلاد.
وفي الأيام القليلة الماضية، استقر عدد الإصابات الجديدة، وإن كانت على مستوى عال، ولكن انتشار الفيروس تباطأ.
وقال للصحفيين "حتى لو كانت هناك مؤشرات على حدوث تحسن، فإننا لم نهزم الفيروس بعد".




























