دراسة: السكن في أحياء صاخبة يؤدي إلى الإصابة بالزهايمر


يعد داء الزهايمر السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالخرف التدريجي لكبار السن، وتوصل الباحثون إلى أسباب عديدة للزهايمر، كانت آخرها دراسة أظهرت أنه مع التعرض الطويل للضوضاء تزداد مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف.
وأظهرت دراسة نشرت بموقع «الزهايمر اسوسيشن»، أنه تم ربط الضوضاء بالتغيرات العصبية المرضية التي تدل على مرض الزهايمر، إذ أدى التعرض للضوضاء إلى تعزيز إنتاج بيتا أميلويد في أنسجة الحصين لدى الفئران.
وأظهرت الفئران المعرضة للضوضاء علامات مثل زيادات في فرط الفسفرة والتشابك الليفي العصبي في الحصين وقشرة الفص الجبهي، وأسفرت الدراسة عن أن التعرض التجريبي للضوضاء في الحيوانات يؤدي إلى مجموعة واسعة من التأثيرات الأخرى ذات الصلة بمسببات مرض الزهايمر.
وفي سياق آخر، أجرى باحثون دراسة على 5227 شخصًا يبلغون من العمر 65 عامًا، مقيمين في الضواحي الحضرية القريبة من الطرق المزدحمة، وقاموا بتقييمهم من خلال اختبارات قياسية للتوجيه والذاكرة واللغة، وتتبعوا متوسط مستويات الضوضاء خلال فترة النهار في أحيائهم السكنية على مدار 5 سنوات، وتفاوتت مستويات الضوضاء في أحيائهم السكنية على نطاق واسع من 51 إلى 78 ديسيبل.
وأظهرت نتائج الدراسة أن حوالي 11% يعانون من مرض الزهايمر، و30% يعانون من ضعف إدراكي خفيف، الذي غالبًا ما يتطور إلى الخرف الكامل، ووجد الباحثون أن كل زيادة بمقدار 10 ديسيبل في مستوى الضوضاء المحيطة بهم، كانت مرتبطة باحتمالية أعلى بنسبة 36% للإصابة بضعف إدراكي معتدل، و29% زيادة خطر لمرض الزهايمر، وذلك بعد استبعاد الباحثون لعوامل التعليم، والعرق، والتدخين، واستهلاك الكحول، ومستويات تلوث الهواء في الأحياء السكنية.


























