منوعات

شابة بريطانية تنشئ متحفا لعرض الأكياس البلاستيك

خط أحمر

تفرغ الشابة العشرينية كاترينا كوبين، الأكياس البلاستيكية القادمة من دول وتواريخ مختلفة، من محتوياتها وفرزها بعناية كقطع أثرية؛ ليتم عرضها في المتحف الجديد الذي يبقى شاهدا على الطبيعة الاستهلاكية للمجتمعات الحديثة التي ينعكس أثرها يوميا على البيئة والمناخ.

وبحسب "فرانس برس"، استغرقت كاترينا لملء متحفها القائم في غلاسغو البريطانية عامين؛ لتجمع أكياس من أماكن مختلفة كالاتحاد السوفيتي قديما والولايات المتحدة الأمريكية، لتتفاوت أعمار الأكياس ليصل أقدمها إلى 60 عاما.

وترصد الأكياس أحداث تاريخية مختلفة عبر التصاميم المطبوعة عليها، إذ يحمل أحدها تصميما لأول طائرة ركاب تفوق سرعة الصوت، بينما يؤرخ تصميم على كيس آخر لحفل زفاف الأمير تشارلز على الأميرة ديانا، وثالث يؤرخ لزواج الابن الثاني للملكة إليزابيث الثانية.

وتقول كاترينا إن الأكياس أكثر ما يعبر عن التغيرات في أسوب حياة المجتمعات والأحداث التاريخية وتطورات التصاميم الفنية عبر السنوات المتتابعة، مضيفة أن أغلى تلك الأكياس كان من أغلفة السيديهات من محال وولورثس البريطانية، التي كانت تملك 800 فرع قبل أن تندثر؛ لذلك كانت الأكياس دليلا على تلك الحقبة من الزمن.

وتوضح كاترينا أن فكرة المتحف جاءت لتذكير الناس بأن تلك الأكياس حرى بها أن تكون ماضي من التاريخ المنتهي؛ لأن استمرارها يعني تدهور المزيد في البيئة؛ لما تسببه تلك الأكوام من البلاستيك من أضرار متنوعة.

وبدأت كاترينا في عرض محتويات متحفها عبر موقع المتحف الرسمي على الإنترنت في انتظار انفراجة من تداعيات انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد؛ حتى يتم فتح أبواب المتحف الجديد للزائرين.

متحف اكياس بلاستيك خط احمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة