تفاصيل فرض الشرطة السريلانكية حظر تجول بعد اعتداءات على أحد المساجد
فرضت الشرطة في سريلانكا اليوم الإثنين، حظر التجول في مناطق بشمال غرب البلاد بعد اعتداءات على مساجد وممتلكات خاصة، فيما قالت الحكومة السريلانكية، إنها حجبت مؤقتًا بعض شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل، بعد حوادث عنيفة في أعقاب تفجيرات عيد القياممة التي نفذها متشددون.
وعززت سريلانكا الإجراءات الأمنية وسط مخاوف متنامية بين الأقلية المسلمة في البلاد التي يقطنها 22 مليونا من أنهم قد يتعرضون لعنف طائفي بعد أن فجر مهاجمون أنفسهم في أربعة فنادق وثلاث كنائس مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصا.
وكانت مصادر قد ذكرت "لرويترز" أن عشرات الأشخاص ألقوا الحجارة على مساجد ومتاجر مملوكة لمسلمين وضربوا رجلا في بلدة تشيلو على الساحل الغربي لسريلانكا يوم الأحد في إطار خلاف بدأ على فيسبوك.
ومن جهته، قال المجلس الإسلامي في سريلانكا إن أضرارا لحقت بعدة مساجد ومنازل في الهجوم في المنطقة مضيفا أن حجم الأضرار وعدد الاعتقالات لم يتضح بعد.
وقال مسؤول في المسجد إن الهجوم وقع بعد أن طالبت مجموعة من الناس وبعضهم رهبان بوذيون بتفتيش بركة قرب المسجد، وعندما حاول المسلمون منع الهجوم طلبت الشرطة الذهاب الى الداخل.
واندلع اشتباك عنيف قبل نحو أسبوع بين مسلمين ومسيحيين بعد خلاف مروري في مدينة نيجومبو التي قتل فيها أكثر من مئة شخص في هجمات عيد القيامة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن نالاكا كالويوا المدير العام لإدارة الإعلام الحكومية، أنه جرى حجب وسائل التواصل الاجتماعي مجددا كإجراء مؤقت لحفظ السلم في البلاد.
وذكرت تقارير بوسائل إعلام سريلانكية أن حوادث أخرى وقعت في عدة مناطق قريبة خلال ليل الأحد.
وقال مصدر في الشرطة إن السلطات ألقت القبض على مجموعة من الناس في منطقة كوليابيتيا القريبة في وقت لاحق يوم الأحد وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الإثنين للاشتباه في مهاجمتهم متاجر مملوكة لمسلمين.
وقال سوميث أتاباتو المتحدث باسم الجيش إن الناس في المنطقة طالبوا بعد ذلك بإطلاق سراح المقبوض عليهم، وفرضت في حينها الشرطة حظرًا للتجوال ليلا من أجل السيطرة على الوضع.


.png)







