الخميس 22 أكتوبر 2026 04:00 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

وزير خارجية تركيا السابق: أردوغان تجاهل الرفض الدولي حول «آيا صوفيا»

الإثنين 20 يوليو 2020 02:26 مـ 29 ذو القعدة 1441 هـ
وزير خارجية تركيا السابق: أردوغان تجاهل الرفض الدولي حول «آيا صوفيا»

قال يسار ياكيس وزير خارجية تركيا السابق والعضو المؤسس لحزب العدالة والتنمية الحاكم في مقال له عبر صحيفة أراب نيوز، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاهل كل ردود الأفعال المعارضة لقرار تحويل متحف أيا صوفيا لمسجد.

وأضاف ياكيس، أن أردوغان لم يكن بحاجة إلى قرار محكمة بإعادة تحويل المتحف إلى مسجد، حيث كان له الحق السيادي في ذلك، وكشف ياكيس أن أردوغان استخدم في العام الماضي رواية مختلفة تمامًا حول آيا صوفيا، حيث قال في برنامج تلفزيوني خاص تم بثه قبل الانتخابات المحلية في 31 مارس، معلقا على أولئك الذين كانوا يطالبون بإعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد: "لا مشكلة بالنسبة لنا للتغلب على هذه العقبات ولكن علينا أن نزن مزاياها وعيوبها وقد نضطر إلى دفع فاتورة باهظة التكلفة ولدينا آلاف المساجد في جميع أنحاء العالم".

وتابع ياكيس: من الصعب تخمين كيف تطورت حسابات أردوغان للوصول به إلى هذا القرار، ولكن أحد الاحتمالات هو أنه بسبب استمرار ضعف الدعم لحزبه الحاكم، ربما كان يعتقد أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تسهم في استعادة دعم القطاعات المحافظة من قاعدة سلطته.

الاحتمال الآخر هو أنه ربما تم تشجيعه من قبل مستشاريه المقربين، حيث قال رئيس البرلمان مصطفى سينتوب، الذي أعيد انتخابه هذا الشهر لهذا المنصب المرموق، ربما بناء على طلب أردوغان، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا أن تحويل آيا صوفيا إلى مسجد كان حلمه منذ صغره، فيما أعرب أردوغان عن نفس الشعور بنفس الكلمات بالضبط، وكرر آخرون مشاعر مماثلة بعد أن تحدث أردوغان وهذا يدل على أن قضية آيا صوفيا ظلت عميقة في قلوب الكثيرين في الدائرة الداخلية لأردوغان.

ولا بد أنه قرر تلبية الرأي العام المحلي بدلًا من المجتمع الدولي، لأنه حتى الدول ذات الأغلبية المسلمة امتنعت عن دعم تركيا وحتى الآن، قدمت باكستان وإيران وماليزيا وحماس فقط الدعم علنًا، ولكن أردوغان تجاهل صمت الأمة الإسلامية وبات التراجع عن هذا القرار شبه مستحيل.

ومهما كانت النتيجة النهائية، فإن اختيار هذه اللحظة لاتخاذ مثل هذا القرار المهم لا بد أن يكون له تداعيات سلبية على المسرح الدولي.