الخميس 22 أكتوبر 2026 01:19 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

جرائم الأغا.. «الذئاب الرمادية» يد أردوغان التخريبية لاحتلال ليبيا وسوريا

الجمعة 17 يوليو 2020 12:19 مـ 26 ذو القعدة 1441 هـ
جرائم الأغا.. «الذئاب الرمادية» يد أردوغان التخريبية لاحتلال ليبيا وسوريا

يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أصبح مشغولا هذه الفترة بشيء واحد وهو تجهيز المليشيات وتصديرها إلى ليبيا وسوريا، لكن الأمر لم يقتصر على ذلك فقط بل يقوم بتأسيس ورعاية المنظمات الإرهابية والتى أصبحت نشاطه الأساسي، منهما منظمات تركية مصنفة كمنظمات إرهابية، كمنظمة "سادات" و"اللواء مراد" و"ديتيب" و"الذئاب الرمادية".

الملاحظ أن أردوغان تخلي عن شارة رابعة الخاصة بجماعة الإخوان الإرهابية في الفترة الأخيرة وبدأ يستخدم شارة جديدة وهي شارة منظمة " الذئاب الرمادية " الإرهابي التركية واللي صنفتها عدة دول كمنظمات إرهابية مثل النمسا واليونان وغيرها .

وتأسست المنظمة الفاشية "الذئاب الرمادية" في أواخر الستينيات، على يد ألب أرسلان توركش، أحد مؤسسي الانقلاب التركي عام 1960.

وتُعد هذه المنظمة الذراع المسلحة غير الرسمية لحزب الحركة القومية الذي يترأسه دولت بهتشالي، حليف أردوغان، وتُصنف كإحدى الجماعات الفاشية المتعصبة للقومية التركية، وكانت مصنفه سابقاً كمنظمةً إرهابية في تركيا، حتى عام 2018، حتي عُقد "التحالف الجمهوري"، بين حزب "العدالة والتنمية" التابع لأردوغان وحزب "الحركة القومية" من أجل الانتخابات الرئاسية التركية.

واستفاد الديكتاتور رجب طيب أردوغان من هذه المنظمات الإرهابية ودمجها في بعضها ومنها التنظيم الدولي لجماهة الإخوان الإرهابية ليصل عدد أعضائها أكثر من نصف مليون مقاتل يستخدمهم أردوغان كيفما يشاء سواء لترهيب معارضيه بتركيا أو في أي مكان .. منظمة الذئاب الرمادية التركية الإرهابية منهم عدد موجود بقطر لحماية أميرها تميم وعدد كان بيقاتل مع داعش الإرهابي في سوريا في عفرين وإدلب.

وهناك عدد من مليشيات الذئاب الرمادية الإرهابية التركية يقاتل الأكراد في شمال العراق و أكثر من 7 آلاف مرتزق أرسلهم مؤخرا أردوغان إلي ليبيا للقتال مع المليشيات المسلحة الداعشية ضد الجيش الوطني الليبي لتحقيق حلم أعضاء المنظمة وهو الهيمنة علي الدول الإسلامية والعربية لإعادة حلم الخلافة العثمانية مرة أخرى.

No Album