الخميس 22 أكتوبر 2026 07:04 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

مصابة بدون أعراض تنقل عدوى كورونا لـ71 شخصا بعد استخدامها مصعد

الثلاثاء 14 يوليو 2020 11:56 صـ 23 ذو القعدة 1441 هـ
أرشيفية
أرشيفية

كشفت دراسة حديثة أصدرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة الأمريكية عن تسبب مصابة حاملة لفيروس كورونا بدون أن تظهر عليها أعراض المرض في انتقال العدوى إلى 71 شخصًا آخرين عقب قيامها باستخدام مصعد لمدة تُقدر بحوالي 60 ثانية.

وأفاد تقرير لصحيفة "The Sun" البريطانية بأنه قد تم الكشف عن تفاصيل هذه الحالة في إطار الدراسة العلمية التي تهدف إلى تحليل التأثير الذي يمكن أن يحدثه مسافر واحد بدون أعراض على الآخرين.

وكانت هذه السيدة، التي لم تتم الإشارة إلى هويتها، قد توجهت من الولايات المتحدة الأمريكية عائدة إلى منزلها بمقاطعة "هيلونغجيانغ" الواقعة شمال شرق الصين في التاسع عشر من مارس الماضي؛ وعلى الرغم من أن أعراض المرض لم تكن ظاهرة عليها، إلا أنها بقيت قيد الحجر الصحي في شقتها وتجنبت التواصل عن قرب مع المقيمين على مقربة منها.

وأظهرت فحوصات طبية أُجريت في وقت لاحق أنها كانت حاملة للفيروس بدون أعراض؛ وبعد مضي ثلاثة أسابيع أكدت الفحوصات إصابة أحد جيرانها وأربعة من المقربين منه بالفيروس.

وأوضح تقرير الصحيفة البريطانية أن المصابة وجارها لم يلتقيا معًا، لكنهما استخدما نفس المصعد في أوقات مختلفة.

ووفقًا لدراسة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإنه من المرجح أن الجار أصيب من خلال استخدامه المصعد في المبنى بعد قيام المصابة بدون أعراض باستخدامه؛ ويعتقد الباحثون القائمون على هذه الدراسة أن انتقال العدوى حدث على الأرجح عندما لمس الجار الأسطح والأزرار في المصعد.

جدير بالذكر أنه لم يتم تشخيص إصابة مقيمين آخرين بنفس المبنى بالفيروس، لكن من خلال تتبع 70 حالة إصابة، تم في وقت لاحق التوصل إلى أن الجار، الذي لم يتم الكشف عن هويته بدوره، هو مصدر العدوى.

وخلص القائمون على الدراسة إلى أن هذه النتائج توضح كيف يمكن لحالة عدوى واحدة بـ"كورونا" غير مصحوبة بأعراض أن تؤدي إلى انتشار واسع النطاق للمرض.

ويقول الباحثون إن المصاعد تعد بمثابة أرض خصبة مثالية للفيروس كونها عبارة عن مساحات ضيقة ومغلقة.

وكانت دراسات سابقة قد أوضحت أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يبقى على بعض الأسطح لأيام، خاصة إذا كان السطح من الفولاذ المقاوم للصدأ أو البلاستيك.