الخميس 22 أكتوبر 2026 02:33 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

مؤتمر تحديات التعليم العالي يؤكد ضرورة تطوير المناهج

السبت 11 يوليو 2020 08:36 مـ 20 ذو القعدة 1441 هـ
سامي شريف
سامي شريف

أكد المشاركون بالمؤتمر الافتراضي الدولي العلمي للتحديات التي تواجه التعليم الإسلامي العالي بعد أزمة كورونا، على أهمية تحديث المناهج التعليمية من حيث الموضوعات والمجالات التي يتم تقديمها، وتحديث الكتاب الجامعي بصورة تجعله يركز على الفكرة والمنهج والمهارة والتفكير الناقد أكثر من التركيز على المعلومة والموضوع، وضرورة تطوير مساقات موحدة في الموضوعات الثابتة المتفق عليها مثل مناهج القرآن الكريم، والسنة النبوية والعقيدة وأصول الفقه، فضلا عن تطوير نظم للتقويم جديدة تعتمد على قياس المهارات العقلية، وليس قياس التحصيل المعرفي، وتطوير مناهج عالمية من حيث المعايير ومحلية من حيث المحتوي والموضوع.

من ناحيته، قال سامي شريف، وزير الإعلام سابقًا، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق، إن جائحة كورونا التي اجتاحت العالم، فرضت واقعا تعليميا جديدا، وألزمت المؤسسات التعليمية على أهمية تطوير آليات لاستمرار العملية التعليمية.

أضاف: أن الجائحة دفعت كافة المؤسسات إلى إعادة ترتيب أولوياتها واستراتيجياتها، خاصة أن الوباء حرم أكثر من نصف مليار طالب في أكثر من 180 دولة من الانتظام بالتعليم، وهو ما دفع إلى إيجاد وسائل أو تطوير آليات موجودة لمتابعة التعليم.

وأوضح أن المؤسسات التعليمية في مصر نجحت في التعامل مع الجائحة، عقب إيجاد آليات وإن كانت محدودة في التواصل مع الطلاب والاستمرار في العملية التعليمية.

وقال إن الفيروس ألقى الضوء على أهمية تطوير البنية التكنولوجية للجامعات، وتطوير مناهج مرنة تتماشى مع الوسائل الحديثة للتعليم، والضرورة إلى ضخ المزيد من الدعم إلى المراكز البحثية بعد أن اكتشف العالم أنها تواجه فيروس قاتل بإمكانات محدودة.

من جانبها، قالت الدكتورة فوزية العشماوي أستاذ بجامعة جنيف إنه تم السير في عدة مشروعات لتطوير المناهج الدراسية باعتبارها من أهم القضايا المثارة على الساحة خاصة المناهج الإسلامية، وذلك بهدف تنشئة الشباب المسلم تنشئة سليمة والتعريف بالأصول الثابتة للدين الحنيف.

بدوره، قال حسام الدين فرفور رئيس مجمع الفتح الإسلامي في سوريا، إنه يجب توظيف التكنولوجيا في التعليم وتطبيق تطوير وتحديث يتماشى مع أصول الإسلام، مشيرا إلى أن عملية تطوير التعليم من أولويات العديد من الدول خاصة أنها ستسهم في تحقيق آمال تلك الدول في التقدم.

وطالب فرفور بضرورة الترابط بين المناهج العلمية والتعاون فيما بين المعنيين بالعملية التعليمية، وإيجاد الية للتطوير مدى الحياة للمدرسين لتحقيق مصلحة الأفراد لأن المعلم هو الركيزة الأساسية في أي عملية تعليمية.

وأكد ناصر بعداشي أستاذ بجامعة "ميلة" بالجزائر ضرورة القيام بالتغيرات التي تخص المناهج التعليمية وإعادة النظر فيها باعتبارها واحدة من الأدوات الفعالة في البلاد المسلمة وقيامها بغرس مبادئ انتمائية لدى الطلاب كالمواطنة، مطالبا بضرورة التفاعل الإيجابي مع التطورات المفاجئة، والاستجابة للبحوث التربوية الحديثة.

بدوره، قال الدكتور إسحاق سدر، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بفلسطين، إن العملية التعليمية تأثرت بشكل كبير بجائحة كورونا خاصة أن العالم أجبر على الإنتقال إلى التعليم الإلكتروني دون تخطيط مسبق، أو تهيئة الطالب أو المعلم على التعليم هذه الطريقة من التعليم.