الرئيس الألماني يدعو إلى زيادة إنتاج معدات الحماية الطبية في أوروبا
دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى معاودة الزيادة في إنتاج معدات الحماية الطبية في أوروبا.
وخلال زيارته لشركة دريجر للتكنولوجيا الطبية في مدينة لوبيك، قال شتاينماير اليوم الخميس إن جائحة كورونا أظهرت إلى أي مدى يمكن لسلاسل التوريد الدولية أن تتعرض للاضطراب.
واطلع شتاينماير خلال حديثه مع إدارة الشركة والعاملين، بحضور دانيل جونتر، رئيس حكومة ولاية شلزفيج-هولشتاين، على إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي، والذي تم التوسع فيه بقوة منذ مارس الماضي.
يذكر أن هذه أول زيارة رسمية يقوم بها شتاينماير خارج العاصمة برلين بعد تخفيف تدابير مكافحة كورونا.
وقال شتاينماير إن ألمانيا يمكنها أن تعتبر نفسها محظوظة لأن لديها على أراضيها شركة تكنولوجيا طبية ذات سمعة عالمية كان لها رد فعل سريع على الجائحة.
من جانبه، قال كارستن هيلتافسكي، رئيس قسم التكنولوجيا والابتكار: "طورنا في غضون 100 يوم جهاز تنفس اصطناعي لمرضى كوفيد-19، يمكنه العمل بمكونات وبنية تحتية أقل في مكان استخدامه مقارنة بجهاز التنفس التقليدي في وحدات الرعاية المركزة".
وأضاف هيلتافسكي أن الجهاز لم يتم إنتاجه بكميات كبيرة بعد، مشيرا إلى أن العديد من الدول الأوروبية ألمحت إلى عدم وجود حاجة إليه في الوقت الراهن بسبب انخفاض عدد حالات الإصابة، "وإذا عاودت الأعداد الزيادة، فبمقدورنا أن نبدأ في الإنتاج في غضون وقت قصير".
وأبدى شتاينماير اهتماما شديدا بموقف العاملين من العمل، وقال أحد أعضاء مجلس العاملين إنهم اقترحوا من تلقاء أنفسهم العمل في أيام العطلات.
كانت "دريجر" قد وسعت نطاق طاقتها الإنتاجية بشكل كبير في مصنعها الرئيسي في لوبيك، بعدما تلقت الشركة طلبية كبيرة من الحكومة الألمانية لتوريد أكثر من 10000 جهاز تنفس.
وذكرت الشركة أنها عينت منذ مارس الماضي نحو 300 عامل إضافي بصورة مؤقتة.
ويبلغ عدد العاملين لدى الشركة نحو 15 ألف شخص على مستوى العالم، منهم نحو 5000 شخص في لوبيك.


.png)







