«ميركل»: الاتفاق على خطة إعمار اقتصادي يتطلب تنازلات من الجميع
دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، كافة الأطراف المعنية بالتفاوض حول خطة إعادة إعمار اقتصادي للخروج من أزمة جائحة كورونا في الاتحاد الأوروبي، إلى الاستعداد لتقديم تنازلات.
وقالت "ميركل" اليوم الأربعاء خلال خطابها أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل: "يجب علينا ألا نضيع الوقت، فقط الأضعف هم الذين سيعانون من ذلك"، معربة عن أملها إزاء التوصل لاتفاق خلال هذا الصيف، مضيفة: "سيتطلب ذلك من كافة الأطراف، بمن فيهم أنتم أيضا، الكثير من الاستعداد للتنازلات".
تجدر الإشارة إلى أن الخلاف حول حزمة المساعدات التي تقدر بالمليارات هو أول قضية كبيرة تبدأ بها ألمانيا رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وكانت المفوضية الأوروبية اقترحت برنامج تحفيز اقتصادي ممول من القروض بقيمة 750 مليار يورو، إلى جانب إطار لموازنة الاتحاد الأوروبي لمدة سبع سنوات بقيمة 1.1 تريليون يورو، وهناك خلاف كبير بين الدول الأعضاء في الاتحاد حول تفاصيل هذه الخطط.
وتحث "ميركل" على التوصل إلى حل وسط خلال قمة الاتحاد الأوروبي المقررة يومي 17 و18 يوليو الجاري في بروكسل.
وأكدت أنجيلا ميركل ضرورة التوصل الآن إلى اتفاق أوروبي، موضحة أن البعد الاجتماعي لا يقل أهمية عن البعد الاقتصادي، وقالت: "أن تكون أوروبا عادلة اجتماعيا واقتصاديا يمثل أمرا حاسما في التماسك الديمقراطي"، مؤكدة أن هذه أفضل وصفة ضد كل من يريد إضعاف الديمقراطيات والتشكيك في القواسم المشتركة.


.png)







