العثور على 180 جثة في مقابر جماعية ببوركينا فاسو
أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الأربعاء، بأن قوات الأمن في بوركينا فاسو قد تكون مسؤولة عن مقابر جماعية تم اكتشافها مؤخرا، وتضم ما لا يقل عن 180 جثة في شمال البلاد.
ونقلت المنظمة عن سكان محليين أن القتلى وجميعهم رجال، قتلوا في الفترة من نوفمبر 2019 وحتى يونيو الماضي، وتُركت جثثهم مكدسة في مجموعات صغيرة على طول طرق رئيسية، وتحت الجسور وفي الحقول بالقرب من بلدة جيبو.
وقال باحثون إنه يعتقد أن معظم الضحايا ينتمون إلى عرقية الفولاني، وعُثر على الكثير من الجثث معصوبة الأعين ومقيدة الأيدي ومصابة بأعيرة نارية، مشيرين إلى أن الأدلة تشير إلى عمليات قتل جماعي خارج نطاق القضاء.
وأبلغ سكان جيبو والقرى المجاورة الباحثين بأنهم يعتقدون أن قوات الأمن الحكومية هي المسؤولة عن قتل هؤلاء الأشخاص.
وذكر التقرير أن السكان دفنوا معظم الجثث في الفترة ما بين مارس وأبريل، إلا أنه لم يتم بعد دفن بعض الرفات.
وقال وزير الدفاع شريف مومينا ساي، في الثالث من يوليو الجاري إنه سيتم التحقيق في المزاعم، مشيرا إلى احتمال أن يكون القتلى سقطوا على أيدي الإسلاميين المتطرفين في المنطقة.
وسبق أن شنت الجماعات الإسلامية المسلحة المتحالفة مع القاعدة وداعش هجمات على قوات الأمن والمدنيين في أنحاء بوركينا فاسو، إلا أن الهجمات عادة ما تستهدف المناطق المتاخمة لمالي والنيجر.


.png)







