الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:56 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

وزيرة التخطيط تتحدث عن بناء عالم ما بعد كورونا

الأحد 28 يونيو 2020 09:06 مـ 7 ذو القعدة 1441 هـ
وزيرة التخطيط
وزيرة التخطيط

شاركت منذ قليل د.هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ ورئيس الهيئة الاستشارية لمؤسسة "كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة" فى جلسة الحوار الرقمي للمؤسسة عبر الفيديو كونفرانس؛ للحديث حول الاقتصاد العالمي ما بعد جائحة كورونا، تحت عنوان "مسئولية الحكومات في مواجهة تداعيات الجائحة المحددات، أفضل الممارسات والمقترحات"، بحضور السفيرة مشيرة خطاب، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وممدوح عباس رئيس مجلس الأمناء، ود.محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأجندة تمويل التنمية لعام 2030، والدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، وعدد من رموز وأصحاب الفكر والقامات العلمية والدبلوماسية.

وقالت الدكتور هالة السعيد إن الأزمة الحالية ذات طابع خاص؛ حيث إنها متعددة الأبعاد، فقد أصابت بشكل مباشر عمليتي العرض والطلب وسلاسل التوريد والإمداد العالمية، حيث توقف نشاط التصنيع، وتراجعت مستويات الأجور، بالإضافة إلى تراجع ثقة المستهلكين، وارتفاع معدلات البطالة، وتزايد حالات عدم اليقين، وفي ضوء ذلك خفضت كافة المؤسسات الدولية تقديراتها وتوقعاتها لأداء الاقتصاد العالمي والاقتصادات الرئيسة لعام 2020، مشيرة إلى خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي أكثر من مرة أخرها الأسبوع الماضي إلى انكماش قدره (-4.9%)، مقارنة بمعدل نمو متحقق في 2019 بلغ 2.9%.

وأشارت السعيد إلى أنه من المتوقع أن تنخفض تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالميًا وفق تقديرات منتدى الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UN Conference on Trade and Development – UNCTAD) بنسبة 40% مقارنة بتدفقات 2019 التي بلغت 1.54 تريليون دولار، وهو ما يعني انخفاض تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالميًا إلي أقل من تريليون دولار، وهو المستوي الأدنى منذ عام 2005.

وأوضحت السعيد أنه من المتوقع أن تشهد الدول الأقل نمواً هبوطاً أشد حدة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالنظر إلى اعتمادها على صناعات كثيفة العمالة، مشيرة إلى أن أكثر القطاعات تضررًا هي القطاعات كثيفة العمالة مثل قطاع السياحة، حيث يشير تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية إلى انخفاض متوقع في تدفقات السياحة العالمية بنسبة من 60 إلى 80% خلال عام 2020، كما أن من القطاعات الأخرى التي جاءت في مقدمة الخاسرين من الجائحة قطاع الطيران المدني وقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.