استطلاع يظهر تراجع نسبة الأمريكيين الفخورين ببلادهم
تشهد الولايات المتحدة انخفاضاً مستمراً في عدد الأشخاص الذين يقولون إنهم فخورون للغاية أو جدا ببلدهم.
وأظهر الاستطلاع الأخير أن 63 في المئة من المواطنين الأمريكيين قالوا إنهم "فخورون للغاية" أو "فخورون جدا" عندما سُئلوا "ما مدى شعوركم بالفخر بأنكم مواطنون أمريكيون؟".
وتم إجراء الاستطلاع في الفترة بين 28 مايو و4 يونيو، عندما هزت البلاد احتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة، ووسط جائحة فيروس كورونا والانكماش الاقتصادي المرتبط به.
وبلغت عمليات استطلاع الرأي التي بدأت في عام 2001، ذروتها في الفترة التي تلت هجمات القاعدة على نيويورك وواشنطن، ووصلت نسبة الأشخاص الذين قالوا إنهم فخورون للغاية أو فخورون جدا إلى المستويات المنخفضة في حقبة تسعينيات القرن الماضي حتى عام 2004.
وخلال الأزمة المالية، كان هناك تراجع، حيث انخفضت النسب المئوية إلى المستويات المنخفضة في حقبة ثمانينيات القرن الماضي قبل أن ترتفع إلى 85 في المئة في عام 2013.


.png)







