تشويه تمثالين لكولومبوس وسط احتجاجات في الولايات المتحدة
قام متظاهرون بتشويه تمثالين لكريستوفر كولومبوس في مدينتين أمريكيتين خلال الليل، في أحدث أعمال الاحتجاج ضد الآثار ذات التراث العنصري في أعقاب وفاة المواطن الأسود جورج فلويد أثناء اعتقال الشرطة له.
وقال مسؤولون في بوسطن بولاية ماساتشوستس اليوم الأربعاء، إنهم يعتزمون إزالة تمثال للمستكشف كولومبوس، بعدما تم قطع رأسه، حسبما أفادت قناة"سي بي إس" المحلية.
وفي مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا، تم إسقاط تمثال لكولومبوس، وإشعال النيران والقائه في بحيرة، وفقا لشبكة "ان بي سي 12"، حيث أشار المتظاهرون إلى استعباده للسكان الأصليين وعنفه ضدهم.
وجات هذه الخطوة بعدما أعلن حاكم الولاية الجنوبية رالف نورثام الأسبوع الماضي عن خطط لإزالة نصب تذكاري لروبرت إي لي.
وكان روبرت إي لي قائدا لجيش الولايات الكونفدرالية المؤيدة للعبودية، وهو تحالف من الولايات الجنوبية، خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وينظر إليه الكثيرون كرمز لتاريخ البلاد من القمع العنصري.


.png)







