الخميس 22 أكتوبر 2026 12:58 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

خريطة تكشف أطماع تركيا فى ثروات ليبيا وتآمر السراج

الجمعة 5 يونيو 2020 07:58 مـ 13 شوال 1441 هـ
اردوغان
اردوغان

لم يكن دعم الرئيس التركى أردوغان، لحكومة الوفاق الليبى، برئاسة فايز السراج، مجانًا دون مقابل، فنواياه الخبيثة من إرسال الأسلحة والعتاد والمرتزقة؛ للقتال فى صفوف ميليشيات الوفاق، ضد الجيش الوطنى الليبى، تفضح نفسها من حينٍ إلى آخر.

وحسبما أفادت شبكة "سكاى نيوز" فإن أكبر دليل على مآرب أردوغان من الدعم غير المحدود للسراج، جاء فى خريطة نشرتها الخارجية التركية، تظهر الحقول الجديدة فى منطقة شرق المتوسط التى تخطط أنقرة للتنقيب فيها عن النفط والغاز، حسبما أفادت شبكة "سكاى نيوز".

وترسم الخريطة حدودا موسعة لأهداف تركيا شرقى البحر الأبيض المتوسط، التى ادعت أنقرة أنها تقدمت سابقا بطلب حول ذلك إلى الأمم المتحدة.

وبالرغم من أن التحركات التركية فى ليبيا وأطماعها بثروات المتوسط أثارت اعتراضات أوروبية ودولية مستمرة، فقد جددت اليونان انتقادها، باستدعاء السفير التركى فى أثينا.

من جانبه، أظهر السفير التركى تمسكا بموقفه فيما يتعلق بالملف الليبي، بما فيه دعم ميليشيات طرابلس المنضوية تحت راية حكومة السراج، وأنشطة التنقيب شرقى البحر المتوسط.

ويرى الباحث السياسى الليبى محمد العمامى أن أردوغان يسعى لتأسيس "دولة عثمانية ثانية"، مشددا على أن الشعب الليبى "سيقاوم" ولن يقبل بذلك.

وقال العمامى لـ"سكاى نيوز"، إن "ما يقوم به الرئيس التركى الآن تطاول على حقوق الآخرين. نعلم أن الحكومة الليبية وقّعت مع إيطاليا عقودا فى نفس المنطقة التى وقعت عليها مع أردوغان، فهل نتصور أن إيطاليا ومن وراءها سيسمحون بذلك؟"

وتابع: "أردوغان يقوم بدور محدد إن تمادى فيه سيُلجم فى أى وقت.. هو يريد أن يؤسس الدولة العثمانية الثانية، ونحن نعلم ما حدث منها خلال سنوات تسلطها".

وأكد: "لا أعتقد أن كل ما اتفق عليه ووقع عليه سيكون ساريا، ليس من حكومة الوفاق بالتأكيد، لكن من دول المتوسط التى لها نفس الحقوق".

وقال العمامى إن "القوة مهما كانت كبيرة فإنها لا تنهى أى أمر فى الواقع، وإلا أنهت أميركا كثيرا من مغامراتها (على سبيل المثال).. الشعب هو من يقرر".

وتابع: "لا أحد فى طرابلس يقبل بوجود قتلة ومرتزقة. ستقوم مقاومة حقيقية فى معظم المناطق الليبية للتواجد التركى لأنه أتى بقوة السلاح لا بالتوافق. لا يمكن أن يكون هناك رخاء وأمن تحت أفواه البندقية".