تفشى كورونا في سجون الدوحة ينذر بكارثة
سجلت دويلة قطر سقطات أخلاقية جديدة، تمثلت أبرزها فى انهيار مستشفى ميدانى كان مخصصا لعلاج مرضى فيروس كورونا بعد أيام من إنشائه، ومنذ ظهور الفيروس لا يمر يوم إلا ويسجل النظام القطرى فضيحة مدوية تؤكد إنهياره الأخلاقى وازدواجيته فى التعامل إزاء قضاياه.
دقة بدقة، يتفشى الفيروس فى الدوحة وتسجل السلطات إحصاءات جديدة الأمر الذى يتزامن معه فشلُ أخلاقى وإجراءات مهترئة لا تدل سوى على الأزدواجية، والتناقض، واللاإنسانية.
منظمة "هيومن رايتس ووتش" فضحت النظام القطرى، فى ظل تعامله مع أزمة تفشى فيروس "كورونا"، وأكدت انتشار الفيروس فى السجن المركزى بالدوحة، وطالبت السلطات القطرية، باتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير حماية أفضل للسجناء وموظفى السجون.
ووثقت المنظمة قصصا مأساوية وانتهاكات بالجملة لحقوق السجناء فى قطر، على خلفية انتشار الفيروس.
التقت المنظمة، 6 محتجزين أجانب، وصفوا تدهور الظروف فى السجن المركزى بقطر وأكدوا ان الحراس أخبروهم بشكل غير رسمى فى الأسابيع الأخيرة عن التفشى المحتمل للفيروس، إلا أن السلطات القطرية تتكتم على ذلك الأمر.
قرار السلطات القطرية بعزل العنبر الذى حدث فيه التفشى المحتمل للفيروس، وفى الأمر ذاته نقلت بعض المحتجزين إلى أقسام أخرى مكتظة بالسجناء وغير سليمة، أمور كشفت تناقضًا غريبًا فى التعامل القطرى إزاء الخطر المحتمل للفيروس المتفشى.
وفى ظل هذه الأوضاع المأساوية، طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات القطرية بتخفيض عدد السجناء للسماح بالتباعد الاجتماعى وضمان أن يتمكن كل شخص فى السجن من الحصول على المعلومات وعلى الرعاية الطبية المناسبة.


.png)







