حقيقة تعدي محامي على ضابط شرطة بالدقهلية
أصدرت نقابة محامي جنوب الدقهلية، الثلاثاء، بيانًا للرد على ما تناولته بعض وسائل الإعلام بشأن واقعة تعدي المحامي محمد عبد المُولى، على ضابط الشرطة كريم عرفة.
وقالت النقابة، في بيان اليوم، إن ما تم تناوله في بعض وسائل الإعلام يسرد صورة مكذوبة، فَالواقعة لم تحدث على الإطلاق بأن ذكر الضابط طلب من المحامي محمد عبد المولى رخصته التسيير والقيادة السيارة خاصته، فرفض الانصياع لذلك، وقام بالفرار ودهسه، وذلك بالمخالفة للصورة الحقيقة للواقعة، ولما ورد التحريات التي قامت بها إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية، ولما ورد بأقوال الضابط نفسه بالتحريات التي أدلى بها في التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة حول تلك الواقعة.
وتابعت النقابة:"فضلًا عن ذكر واقعة أخرى مكذوبة على كل المحامين بالادعاء بأنهم قاموا بعمل وقفة احتجاجية على الواقعة، وهذا لم يحدث على الإطلاق، بل ويعرض من قرر بهذه الواقعة المكذوبة تحت طائلة القانون".
وأعلنت النقابة تقدمها بلاغ عاجل للنائب العام ضد مَن قام بنشر تلك الأخبار الكاذبة التي من شأنها تكدير الأمن القومي وتأجيج مشاعر الخلاف بين المحامين وجهاز الشرطة الوطني.
وأكد مجلس نقابة محامين جنوب الدقهلية نقيبًا وأعضاءً، عمق العلاقات التي تربط المحامين بجهاز الشرطة بأكمله بشكل عام، ومديرية أمن الدقهلية بشكل خاص، كما أكد المجلس أن الحوادث الفردية التي قد تحدث من الحين والآخر من المنتسبين إلى أيا من الطرفين لن ينجح أعداء الوطن من أصحاب النفوس المريضة أو من أصحاب المصالح الخاصة، في استخدامها بذريعة للوقيعة بين الطرفين، ذلك لأن المحامين يقفون حائط الصد الأول لكل من تسول له نفسه التعدي بأي شكل من الأشكال على جهاز الشرطة الذي يسطر أبناءه المخلصين أروع الأمثلة في التضحية والانتماء للوطن العزيز.
وأعلنت النقابة العامة لجنوب الدقهلية الصورة الحقيقية للواقعة التي تمثلت في أن المحامي تم استيقافه من قبل الضابط في أحد الأكمنة الأمنية بمدينة المنصورة لأنه يسير بعد ميعاد الحظر، والمحامي امتثل للضابط معللًا تأخره بأنه كان في طريق العودة من القاهرة في زيارته لوالدته المريضة، وقدم رخصتي التسيير والقيادة للسيارة خاصته، وسلمها له ولم يهرب من الكمين كما يشاع ويتم الترويج لذلك على صفحات التواصل الاجتماعي.
وتابعت النقابة بيانها:"أعقب ذلك أن المحامي لاحظ أن هناك سيارات أخرى قامت بالمرور من الكمين ولم يتم استيقافها وسحب ترَاخصيها كما حدث معه ما آثار حفيظته وشعر أن هناك تعنت واضح معه دون سبب فقام بتصوير السيارات التي من مرت من الكمين حتى يثبت هذا التعنت حفاظا على حقوقه المشروعة، ولاحظ الضابط ما قام به المحامي فتوجه اليه وقام بالتّعلق بالسيارة والذي كان قد تحرك بها بالفعل منصرفا من مكان تواجد الكمين درأ للصدام المحتمل مع الضابط، فوقع الحادث الذي رصدتها الكاميرات التي توافرت في مكان الحدث.
وأشارت إلى أنه تم تحرير محضر بالواقعة وتم العرض على النيابة العامة بقسم أول المنصورة والتي باشرت التحقيقات التي حضرها أعضاء مجلس النقابة وابدأوا الدفوع والدفاع القانوني وإعلاء دولة القانون الذي يحكم الجميع ويطبق على الكافة دون استثناء.
ودعا مجلس النقابة الجميع إلى ضرورة ضبط النفس وتغليب صوت العقل وإعلاء المصلحة العامة للوطن فوق أي اعتبارات خاصة، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة المصرية في مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد.


.png)







