خميس الجهيناوي: التعامل مع الإرهاب يتطلب تعاونا إقليميا ودوليا
أكد وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، خلال زيارتة الخارجية الى الارجنتين لمدة يومين لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين ، أن التعامل مع ظاهرة الإرهاب العابرة للحدود الوطنية يتجاوز قدرات كل دولة على حدة، ويتطلب تعاونا إقليميا ودوليا واسعا، مضيفا أن الاستثمار في التنمية الاقتصادية الشاملة وفي التعليم من أهم وسائل مكافحة التطرف.
وذكرت الخارجية التونسية، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الجهيناوي أوضح، خلال محاضرة في "المعهد الوطني للخدمة الخارجية" التابع لوزارة الخارجية الأرجنتينية، أن تحدي الإرهاب كان من أبرز التحديات التي واجهتها تونس بعد الثورة، مثمنا في هذا الصدد النجاحات التي حققتها القوات الأمنية التونسية للحد من خطورة المجموعات الإرهابية، ومؤكدا أن الوضع الأمني في تونس شهد تحسنا ملحوظا في السنوات الأخيرة.
و أشار وزير الخارجية التونسي إلى دقة الوضع الأمني الذي تمر به ليبيا وتأثيراته المباشرة على تونس، مجددا التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى استئناف المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة لاستعادة الاستقرار وبناء المؤسسات الليبية.
وأكد أن تونس تعمل على تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف مع العالم العربي وأفريقيا وأوروبا، وهي تتطلع لتقوية روابط الصداقة والتعاون التقليدية التي تجمعها مع دول أمريكا وآسيا، مشيرا إلى استعداد تونس للانضمام إلى مجلس الأمن كعضو غير دائم للفترة 2020-2021 ، حيث ستركز على بعض الأولويات المتعلقة بتعزيز السلام في العالم والتسوية السلمية للنزاعات بما في ذلك النزاعات في أفريقيا والشرق الأوسط إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة والشباب في عمليات حفظ السلام، ومواجهة التحديات الناجمة عن خطر الإرهاب وتغير المناخ والتهديدات للأمن والتنمية الدوليين.


.png)







