بلومبرج: استجابة أردوغان لاحتواء أزمة كورونا متأخرة
قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فشل في احتواء أزمة فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن استجابته للأزمة كانت "متأخرة" في حين أن حكومته لا تزال مصرة على إنكار التقارير التي تفيد بأن عدد الوفيات الرسمي جراء الفيروس أقل بكثير من الأرقام الحقيقية.
وأوضحت "بلومبرج" أن البيانات التي تصدرها وزارة الصحة التركية "يجب أن تؤخذ بعين الشك"، لا سيما بعد أن أعلن وزير الصحة، فخر الدين قوجة، أنه لن تكون هناك موجة جديدة من العدوى، طالما يتم اتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، خصوصا في شهر رمضان الذي يتمير بالتجمعات الكبيرة، متوقعا أن تعود الحياة لطبيعتها تدريجيا بعد انتهاء الشهر الكريم، وهو ما استنكرته الوكالة الأمريكية في ظل الارتفاع الشديد لإجمالي الإصابات، والذي تجاوز الـ100 ألف حالة، وهو ما يضعها في المرتبة الـ12 في العالم من حيث عدد الإصابات.
وتابعت الوكالة: "كان رد تركيا على الوباء متأخرًا ولا يمكن إنكاره، وهذا الفشل هو أكثر ما يلفت الانتباه للحكاية التحذيرية المبكرة التي قدمتها جارتها الشرقية، إيران، التي ظهرت متاعبها بشكل واضح نتيجة للتأثير المميت للفيروس التاجي ومخاطر الاستجابة المتأخرة".
ولفتت إلى أن تركيا اعلنت عن أول حالة إصابة بالفيروس في 11 مارس، لكن الحكومة لم تتخذ أي اجراءات للحد من انتشار الوباء وعزل أكبر مدنها حتى يوم 3 أبريل، وهو ما يعد استجابة متأخرة للغاية، مضيفة أن الإجراءات التي تم اتخاذها لم تكن كافية بالشكل الذي يمنح الأتراك الثقة بأن الأزمة تحت السيطرة.


.png)







