منظمة حقوقية تدعو المجتمع الدولي لإغاثة اليمن من كارثة السيول
دعت منظمة حقوقية يمنية، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي لإغاثة المدن اليمنية التي تعرضت لأضرار بالغة، بصورة عاجلة في ظل كوارث السيول التى وقعت مؤخرا، وعلى وجه الخصوص العاصمة صنعاء ومحافظتي عدن ومأرب.
وقالت منظمة سام وهي أهلية مقرها جنيف، في بيان صحفي، إن كارثة السيول التي تعرض لها اليمن مؤخرا، تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مخيمات النازحين التي دمرتها السيول، ويزيد من المخاطر الصحية في البلاد المتدهورة أصلا وتهدد بزيادة انتشار الأوبئة والأمراض، مثل الكوليرا والحصبة وحمى الضنك التي أصابت عشرات الآلاف خلال سنوات الحرب.
وحذرت "سام" من أن ترك اليمن وحيدا يزيد من تحدي الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، وتشتت الإمكانات المادية بين مساعدة المتضررين من السيول والأمطار ومواجهة الوباء، خاصة بعد تسجيل حالة وحيدة بتاريخ 10 أبريل الجاري، واتساع انتشاره في الدول المحيطة باليمن، وصعوبة غلق المنافذ الحدودية والتحكم بها بسبب الفساد وضعف الإمكانات المادية.
وأشارت "سام" أن خطورة تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، في ظل نقص شديد في التمويل لصندوق العمليات الإنسانية الخاصة باليمن، وخطر اضطرار الأمم المتحدة إلى تخفيض أو إغلاق 31 برنامجاً من أصل 41 من برامجها الأساسية في البلاد.
وقالت: "قد يؤدي هذا لعواقب كارثية إضافية للوضع الحالي الذي يعاني فيه ملايين اليمنيين من نقص في التغذية وانتشار الأمراض وغيرها.
وأكدت المنظمة الحاجة إلى عمل أطراف الصراع في اليمن على فتح نوافذ الأمل للشعب اليمني عبر الإسهام في تخفيف الكارثة الإنسانية الحاصلة والسماح للمنظمات والإغاثية لإيصال المساعدات إلى المتضررين من كارثة السيول.


.png)







